بقلم/ محمد جاسم الرشيد بـانَ تلـهّـفـي..........................
بـانَ تلـهّـفـي..........................
أنبئـكِ أنّـي في هـواكِ تصوّفي
وتخـوّفي أنْ لا يـدومَ تطـرّفـي
تمضي الليالـي والفـؤادُ معـذبٌ
يشتـاقُ دومـاً للـكـلامِ المـتـرفِ
عمـرٌ مضى والشوقُ عادَ يشدهُ
والأمـرُ مـزرٍ قدْ يفـوقُ تخوّفـي
هلْ تبصريـنَ العينَ تبعثُ ودّها
وتتـوقُ يومـاً أنْ تُسرَّ وتحتفـي
إنّـي عشـقـتُكِ شاعـراً متـلـهـفـاً
يـرجـو اللـقـاءَ بكِ فهلّا تعطفـي
أحـنـو عليـكِ مـذ رأيـتـكِ بـذرةً
والـيـومُ أعشقُـكِ فبـانَ تلـهّـفـي
والقلـبُ مخـتـومٌ عليـهِ باسمـكِ
والـروحُ تهـواكِ وإنْ لـمْ تعـرفي
بقلم/ محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٢/٧/٧

تعليقات
إرسال تعليق