✍#أيمن_حسين_السعيد *تَسوّق فائِتْ*
ق.ق.ج
*تَسوّق فائِتْ*
فاجَأها ببكائهِ أثناءَ عُرسهمَا
فبَكتْ مَعهُ شفقةً عَليه
حينَ سألتهُ :أهي دُموع الفَرح..!؟
فاجَأها وعيناهُ تجولُ في صَالةِ الأفراح على حَسناواتٍ كُثر
_أنا حَزين جداً فالمَعروض، ليسَ بِأحسن مِنَ الموجُود والمُشكلة أنهُ غيرُ مَقبوض.
✍#أيمن_حسين_السعيد
ق.ق.ج
*سِياسِي*
كُلمَا أَردتُ تَأطيرَ مَبادئهِ، تَنطمِس في مُخيلتي، تلك الصُورة المَأخوذةَ عَنه، فهُو لا يَختصُ بجَماعةٍ دُونَ جَماعة، كٌنَتُ شَاهدَاً، عِندمَا رَأيتُهُ في صُفُوفِهم جَميعاً.
✍#أيمن_حسين_السعيد
ق.ق.ج
*انتمَاء*
أرصدّتهُ البَنكية المُتقاطرة أَخبَارها،مَع صُور البذخِ الذي يعيشهُ وأولادَهُ،فَشلتْ في مَنعِ الدعوات واللعناتِ عليه، التي تصدَّرت وسائلَ التَوَّاصلِ الإجتمَاعي،حينذَاك أدركَ حَجمَ الخَطرالمُحدقِ بِه،أصدرَ قرارَاً يَسبق عَلى وَجهِ السُرعة، بِكل الفُقراء الشَاكينَ بُؤسهم إلى السِجن،وَأنه سَيركنُ وأولاده وعَشيقاتهم إلى مُمارسةِتَرفهم بلا جوالاتٍ،وبَعيداً عن عَدساتِ مُصوّري الصَحَافة.
✍#أيمن_حسين_السعيد

تعليقات
إرسال تعليق