عزاوي مصطفى ---رجاء في الأنفاق--


 ---رجاء في الأنفاق--


رَجَوْتُكِ ضَاعَ صَوْتِي بِقَافِيَةٍ


وَاشْتَكَتْ كَلِماتي مِنْ شِدَّةِ الْأَلَمِ


وَقَدْ كُنْتُ حُسَامًا أَصَّدُّ نَائِبَة


فَأَصْبَحَتُ مِنْ هَوْلِ الْوَجْدِ كالصَّنمِ


وَهَبْتُكِ عُمْرِي ، أَشْلائي ونَاصِيتي


وَأَجْمَلَ الْكَلِمَاتِ فَاحَتْ مِنَ الْقَلَمِ


مُمْتَنٌّ لِدَهْرٍ قَد هَالَتْهُ نَائِبَتِي


وَأَنْقَذَ الْقَلْبَ مِنْ بَراثِنِ الْعَدَمِ


فِي طَيْفِكِ الْكَوْنُ بَادٍ وَمُبْتَسِمٌ


إذَا غِبْت عَانَى مِنْ السَّقَمِ


مَا هَمَّني الْبَدْرُ إنْ غَابَتْ طَلائِعُهُ


وَلَا الْكَوْنُ مِنْ شَمْسٍ وَمِنْ جُرمِ


إِنَّمَا هَمَّني رُؤْيَاكِ فِي غَسَقٍ


أَوْ  إن أفَقْتُ بِالْإِصْبَاحِ  مِنْ حُلْمِ


عزاوي مصطفى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر