عميــــد عارف مهيوب{ أستاذة المجد
أستاذة المجد
يا مَنْبعَ العلمِ يا أيقونةَ المدنِ
يا قِبلةَ الســلمِ يا تُوليبةَ الوطن ِ
يا قِبلَةً أنتِ يممتُ الصلاةَ لها
وفي شواطئ عينيها رَسَت سُفني
عَليكِ مني صلاةُ الشِعرِ أجمعُها
من أولِ العمرِ حتى منتهى الزمنِ
في غيهبِ الحربِ مثلُ الشمسِ مشرقةً
رُغمِ الأسى والردى والبؤسِ والحزنِ
رمزُ السلامِ لها في القلبِ منزلةٌ
ارخصتُ في حُبها الغالي من الثمنِ
جميلتي صرت صباً في محبتها
وهمتُ وجدًا بها في السرِ والعلنِ
وجهت وجهي إليها كل ما طلعت
شمس الصباح وما غابت عن المدنِ
لا مال كسرى يساوي طُهر تربتها
ولا ســعاد ولا جـــنات ذي يزنِ
تلك التي حُبُها فرضٌ بشرعتنا
تبًا لِمن يبدولون الفرضَ بالسننِ
قد خصها اللهُ بينَ الكلِ في هبة ٍ
دوى صَدَى علمها في الشامِ واليمنِ
وحلمها يَقهِرُ الباغين إن مكروا
من يزرعُ الحقدَ فيها عادَ بالكفنِ
أستاذةُ المجدِ والتاريخُ يعرفها
أبيةً لم تلن يوماً ولم تهن
يسترسلُ الحرفُ في مِحرابِ عِزتها
وتشرئب أغاني الشوقِ والشجنِ
جميلةٌ كُلُ ما فيها يُذوبني
لأنها باختصارٍ مهجةُ اليمنِ
عميــــد عارف مهيوب

تعليقات
إرسال تعليق