(بقلم محمد وهيب علام) ☆ ☆ تًرى ، ماذا يَحدُثُ في هذا العالَم !؟ ☆
☆ ☆ تًرى ، ماذا يَحدُثُ في هذا العالَم !؟ ☆
يا ليلُ ! أفصِحْ . ولا تَصمُتْ كمُلتاعِ
عمّا سَرى فيكَ ، وافتَحْ كلَّ مِصراعِ
وانشُرْ على الملَأِ المَرعوبِ من حَدَثٍ
ما غابَ عن عِلمِهِمْ من سِرِّ أوضاعِ
فالأمرً مُنغَلِقٌ ، في ظِلِّ دَهشَتِهِمْ ،
والسُّؤْلُ مُنطلِقٌ من كلِّ أصقاعِ
ماذا وكيفَ ولِمْ ، أو مَن درى ومتى؟
بلْ أينَ نحنُ ؟ وهلْ مِن ذاكِرٍ واعِ؟
فالنّاسً في غَفلةٍ ، هلْ مَن يُذكِّرُهُمْ
بِصورةِ الحَدثِ المَقدورِ ، بالرّاعي؟
☆ ☆ ☆ ☆ ☆
إنّا على جُرُفٍ ، قد غارَ أسفَلُهُ ،
يا وَيْلَ أمَّتِنا ! تُكوى بأوجاعِ !
غابَتْ عنِ الفِعلِ ، لا تعلو وتيرتًها ،
كأنَّها رَضِيَتْ بالقَعرِ مِن قاعِ ،
نَرجو لها يَقظةً مِن نَومِ غَفلَتِها ،
أمْ أنَّها غرِقتْ في حُلمِها النّاعي!؟
(بقلم محمد وهيب علام)

تعليقات
إرسال تعليق