عبدالله محمد حسن} كريم العطاء
كريم العطاء
ويمرح الطير حرا
بين أفياء الطبيعة
لايخشي أبدا ضرا
مادامت
قلوبهم مطيعة
يزينها الإيمان
بالتوكل علي الرحمان
قصوره السماء
ملك هو للفضاء
سجوده أفعال
يباشر الصباح
بالسعي المباح
ويأتيه المساء
فيسعد بالصفاء
يغرد للحياة
بأنشودة الرضا
حامدا الإله
علي فضل الوجود
سبحانه في علاه
بالخير يجود
لافاقة يخشاها
ولاغيم يخاف
فالله يرعاها
وهي كالخشاف
ضعيفة صغيرة
والكون عظيم
تضرب بالجناح
تعارك الرياح
بفضل الكريم
سبحان من عطاها
قوة الصابرين
ونفس قد نشاها
نشأة الأكرمين
تطير إذا أطارتها
كفوف اليائسين
تعود مرارا
إلي أن يستبين
عطاء الإله
الكريم المعين
وظيفتها عقيدة
مؤكدة فريدة
ليس بها مايشين
لو أننا نكون
مثلها ستهون
مصائب الحياة
لكننا بعدنا
عن شكر من أوجدنا
وتهنا في الفلاة
تمزق وفرقة
تباغض وحرقة
نشكو الزمان
نقول قديما
كنا وكان
ضاع الأمان
تهدم البنيان
تفرقت بنا
سبل الحياة
ونحن الجناة
مسخنا الضمير
فصار الطريق
مباحا للعصاة
وصرنا نصفق
لمن قلبه يخفق
لمال وجاه
من علم الطير
معني الحياة
أليس الله
الكل يتوه
في معني الوجود
إليه يعود
ماصنعت يداه
فسلم وأبدأ
طريق النجاة
حياتنا وهم
وهم وداء
فدع عنك أسباب الشقاء
ونادي السائرين
علي الدرب إنتظروا
خفوا المضاء
كليل ضعيف
يرجو النجاة
ويدعوا الإله
جزيل العطاء
شعر
عبدالله محمد حسن
مصر

تعليقات
إرسال تعليق