....... محمد عبد القادر زعرورة .... ...................... وَطَنُ الْشَّهَامَةِ .........................
...................... وَطَنُ الْشَّهَامَةِ .........................
... الشَّاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
أَحِنُّ إِلَىَ بِلَادِ أَبِي كَثِيْرَاً
وَذُقْتُ بِدُونِهَا عَسَفَاً وَظُلْمَا
ظُلِمْتُ بِقَسْوَةٍ وَطُرِدْتُ قَسْرَاَ
وَشُرِّدَ شَعْبُنَا سَكَنَ الْخِيَامَا
وَغَادَرَ بَلْدَتِي قَمَرِي وَشَمْسِي
وَحَلَّ بِأَرْضِهَا ظُلْمٌ ظَلَامَا
صَرِيْخُ حُقُوقِنَا بِبِلَادِنَا جَمَعَتْ
رِجَالَ فِدَاءِ تَحْتَقِرُ الْنِّيَامَا
رِجَالُ كَرَامَةٍ عَشِقَتْ بِلَادِي
وَتَرْفُضُ لِلْبِلَادِ بِأَنْ تُضَامَا
نَمُوْتُ كَمَا تَمُوْتُ أُسُوْدُ غَابٍ
وَلَا كَشَبَابِنَا عَشِقَ الْحُسَامَا
وَشَعْبُ بِلَادِنَا بَطَلٌ مُهَابٌ
وَنَعْتُ بِلَادِنَا وَطَنُ الْشَّهَامَا
بِلَادُ جَلِيْلِنَا وَطَنٌ عَزِيْزٌ
وَقُدْسُ بِلَادِنَا بَلَدُ الْقِيَامَا
فَلَا الْغَزَوَاتُ تَقْهَرُنَا بِيَوْمٍ
وَلَا وَجَدَتْ لَهَا وَطَنِي سَلَامَا
غُزَاةُ بِلَادِنَا هُزِمُوا مِرَارَاً
وَلَيْسَ بِأَرْضِنَا لَهُمُو مُقَامَا
فَمَنْ طَمِعُوا بِنَا ذَهَبُوا جَمِيْعَاَ
وَزَالَ وُجُودَهُمْ وَغَدَىَ حُطَامَا
وَإِذْ غَدَرُوا عَمَالِقَةً بِلَيْلٍ
سَنَقْتُلُهُمْ وَنَجْعَلُهُمْ طَعَامَا
سَنَقْتُلُهُمْ وَنَجْعَلُهْمْ فُتَاتَاً
بِقَتْلِ غُزَاتِنَا بَطَلِي تَسَامَا
...............................
البحرُ الوافرُ
...............................
كُتِبَتْ في / ١١ / ١١ / ٢٠٢٢ /
... الشَّاعر الاديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ....

تعليقات
إرسال تعليق