( ابو محمد الحضرمي ) فما ابقت الأجواء دربا لعاشق


 فما ابقت الأجواء دربا لعاشق

================

مضيتُ ونفسي ترتقي في ستورِها

كميلادِ ريحٍ من سماء نشورِها

وسافرت في عينيك أقصد  قاعها

لاسكب نار الوجد في عمق نورها 

فسمّرني سحرٌ تخطّت سهامه

حدود الردى يحمي مجاهيلَ سورِها

و أغرقني في موجة قد تراقصتْ

مع الحسن ترتدُّ الخطى عن بحورِها

فما عدتُ مقتولا على صفحة الرّدى

و لا مطرفٍ حيٍّ الوذ بدورِها

وما حرتُ نطقا إذْ تقاذفني الهوى

و ألجمني في لُجّةٍ من خمورِها

عييٌّ تراني بين صحوٍ وغفوةٍ

فنارٌ وبَرْدٌ خَلّفَ وَهْجِ خدورِها

حنانيك ردّيني فما عدتُ غازياً

دروبك إنّي عائذٌ من سفورِها

فما أبقتْ الاجواءُ درباً لعاشقٍ

يحوم أسيراً في فيافي نحورِها 

بقلمي:احمد عاشور قهمان 

( ابو محمد الحضرمي )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر