بقلمي ميرڤت هلال{هي
هي
هي بعنفوانها و اتزانها
كل قوافي القصيدة
على هامش الحياة
تحيا صامدة عنيدة
هي بكبرياء أنثى
تحمل خصال فريدة
بحر هائج لا شطآن له
و هي في وسط
أمواجه فقيدة
إن حاولت قراءتها
ستفشل ..و هل يكفيك
أن تقرأ عناوين الجريدة ؟!
هي
رغم سنين العمر
تبقى طفلة شريدة
عصية أن ترود
تهوى أن تبقى
في صراع مع الحياة
جدا وحيدة
لا شيء يثنيها
أفكارها فريدة
قطعة ثلج دافئة
نار لا تريد حطام
والدنيا في
عينيها زهيدة
زهرة برية
أوراقها شائكة
و لكنها حميدة
جذورها في الأرض
وتد فروعه شديدة
هي
أنشودة تغنيها لتهدأ
لكن عزفها أمنية بعيدة
على قدمين تثبت
لا تلتفت ...
أفي هذا الكوكب
أشياء جديدة ؟!
أنظر إليها ستدرك
أنها في عينيك
حرف في قصيدة
يا عزيزي
أما كفاك أن تقرأ
عناوين الجريدة ؟!
بقلمي ميرڤت هلال

تعليقات
إرسال تعليق