قدمت الاستاذة سلمى زارزي برنامج 🕋🕌في ظلال السيرة النبوية 🕌🕋

 ▪▪••••مجلة ترانيم الحروف للإبداع الأدبي••••▪▪

            🕋🕌في ظلال السيرة النبوية 🕌🕋


                           #هذا_الحبيب

#العـدد_الخامس

                #مولد_الحبيبﷺ

      بعد 50 يوما من حادثة الفيل  أخذ الكون كله يستعد ويتحضر لاستقبال هذا النور النبوي المحمدي  ﷺ 


      ولد ﷺ ، وتشرف هذا الكون، بأطهر مخلوق وأشرفهم عند ربِ العالمين 

في #صباح_يوم_الإثنين  #ربيع#الأول


كانت ولادته ﷺ ، أول ساعة من النهار 

   قالوا عند الفجر، والبعض قال عند الضحى أول ما تظهر الشمس ..

      آمنة أم النبي ﷺ ، هي التي ستخبرنا ما حدث معها عند الولادة  ، عن طريق الصحابية الجليلة #شفاء رضي الله عنها

    

        شفاء هي أم الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف  رضي الله عنه، وكانت من الأوائل الذين أسلموا، وهي #القابلة التي وقفت مع آمنة أثناء الولادة 


       تقول آمنة أم النبي ﷺ : أخذني ما يأخذ النساء تقصد الطلق 

ولم يكن عندي أحد، ولم يعلم بي من أحد 

    تقول: فسمعت جبّةً عظيمة مثل شيء ضخم وقع على الأرض وأصدر صوتاً عظيماً .. فخِفت، فسمعت صوتاً بعده أكبر من الذي قبله، فزاد خوفي .. ثم رأيت نوراً في المكان خرج منه كجناح أبيض 

 ورأيت كأن رجالاً قد وقفوا في الهواء وبأيديهم أباريق من فضة .. فأخذني المخاض 

    فخرج مني نور أضاءت له قصور الشام فكشف الله عن بصري فرأيت مشارق الأرض ومغاربها 

     فدخلت عليها  شفاء  رضي الله عنها 


 تقول شفاء: فنزل ﷺ من أمه لا كما ينزل الصبية  ..  نزل معتمداً على ركبتيه وكفيه، ساجداً ينظر بطرف عينه للسماء كالمتضرع المبتهل لله ..


 ثم تقول شفاء: فحملته، ونظرتُ الى وجهه ..، وإذا به كالقمر ليلة البدر يتلألأ نوراً

وريحه كالمسك يسطع منه، فأردت أن أصنع له ما يُصنع للمولود ، فإذا به لا يحتاج لشيء، مقطوع السرة.. كان مختوناً ، نظيفاً مطيباً، ريحه كالمسك، مكحل العيون ..


      تقول شفاء: فما كان مني إلا أن ألبسته ثيابه وأعطيته لأمه 


       يقول الحبيب ﷺ عن نفسه: 

( إِنِّي دَعْوَة أَبِي إِبْرَاهِيم، وَبِشَارَة عِيسَى بِي، وَرُؤْيَا أُمِّي الَّتِي رَأَتْ  )


      وُلد المصطفى ﷺ  وتشرف الكون بولادته .. .. و أرسلت آمنة الى جده عبد المطلب، على الفور وكان عند الكعبة، أنه قد ولد لك مولود فتعال فانظر إليه، فلما سمع الخبرَ ، انطلق مسرعاً إليها مسروراً مندهشاً تغمره السعادة، 

    ولد لابني عبدُ الله الذي توفى قبل شهور مولود، 

فلما وصل عبد المطلب ونظر للرسول ﷺ

    وإذا به كالبدر، ثم نظر إلى صفاتهِ 

( وكما قلنا من قبل أنه كان يسمع من أهل الكتاب، في سفره، عن صفات نبي آخر الأمة .. )

فلما رآه  ، هنا أيقن أن هذا المولود، سيكون نبي هذه الأمة..

فحمله عبد المطلب  ، ورفعه للأعلى، يريد أن يعلن اسمه، 

قال: يا آمنة ..


       فرفعت آمنة يدها (بمعنى انتظر يا شيخ مكة، لا تُعلن اسمه )

قالت آمنة: يا شيخ مكة، لقد ولد .. لا كما يولد الصبيان .. ولد ساجداً إلى الأرض، معتمداً على ركبتيه ويديه، ينظر الى السماء، مختوناً، يفيح منه المسك 

وقد هتف لي هاتف مرة أخرى عند ولادته، يا آمنة سميه #محمد 

      فابتسم عبد المطلب مندهشاً مسروراً، وارتسمت السعادة على وجهه 

قال: أي ورب البيت، فلقد عزمت أن أسميه #محمداً 

قالت: ولِم يا شيخ مكة، عزمت على هذا الاسم .. ؟!


    قال: يا آمنة  ، لقد رأيتُ رؤيا في منامي، فسألت أهل الرؤى عنها فقالوا لي: يخرج من صُلبك رجلٌ  ، يطيعهُ أهل السماء والأرض، فإني أُحب أن أسميه محمداً  (أن يحمده من في السماء وأن يحمده الناس على الأرض )

     فأعلن اسمه محمد ﷺ


    فدخلت ثويبة ( ثويبة كانت جارية لأبي لهب .. ، وكانت تسكن قريبة من بيت آمنة .. )

 فلما سمعت الخبر، انطلقت على الفور مسرعة وهي تنادي، يا أبا لهب، يا أبا لهب 

( ..كان لقبهُ أبو لهب، قبل ولادة الرسول ﷺ ، اسمه الحقيقي (عبدُ العُزى) ولقبه أبو لهب، لأنه كان شديد الجمال .. ، وكانوا يرون وجهه كأنه طلعة الشمس ولهبها، ولكن لم ينفعه جمالهُ لعدم إيمانهِ بالله 


         فقال أبو لهب: ويْحك يا جارية، ما الأمر؟!

قالت: ولِدَ لأخيك عبد الله مولود 

قال: يا جارية أحقاً ما تقولين .. ؟!

قالت: نعم، إي وربّ البيت، وقد سماهُ أبوك #محمداً..

    فقال لها من شدة فرحه، وأنتِ حرةٌ طليقة يا ثويبة #فأعتقها وأصبحت حرة


          لا أحد يستطيع وصف فرح ثويبة في تلك اللحظة، إلا أنها من شدة فرحها بالعتق، انطلقت مسرعة إلى آمنة، وقالت: يا آمنة؛ أعتقني أبو لهب بسبب هذا الصبي 

 ثم حملته وضمته إلى صدرها ﷺ

 ثم قالت يا آمنة هل تسمحي لي أن أرضعه؟ فسمحت لها

فأرضعته ثويبة، فكان أولُ لبن دخل فمه ﷺ لبن ثويبة


       فأول مرضعة للرسول ﷺ كانت.. ثويبة أرضعته من لبن ابنها #مسروح  فمسروح أخو النبي ﷺ من الرضاعة ... 

وأرضعت ثويبة أيضاً سيد الشهداء  حمزة بن عبد المطلب عم النبي ﷺ

 فكان حمزة .. ، عم النبي وأخو النبي من الرضاعة ..

كان قريباً في العمر منه في سن الرضاعة، وكان حمزة قد سبق الرسول بسنتين من العمر ..


كما أنه قريب له من جهة الأم .. ، فأمه هالة بنت وهيب، ابنة عم آمنة أم الرسول ﷺ 


              لذلك عندما عرض على رسول الله ﷺ الزواج من ابنة حمزة، قال لا تحل لي، يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، وهي ابنة أخي من الرضاعة ..


        ثم أرضعته أمه آمنة  سبعة أيام على التوالي.. وليس كما يقول بعض الجاهلين ... ، رفض أن يرضع من أمه فهذا الكلام مكذوب ..


      أرضعته أمه سبعة أيام لبن اللِبان .. 

ثم أرضعته #حليمة السعدية التي سيأتي ذكرها بالتفصيل 


      وبعد أن أعلن عبد المطلب عن اسم المولود وسماه #محمدﷺ .. ، حمله وانطلق به باتجاه الكعبة، وهو مسرور مشرق الوجه قد فرح فرحاً لم يفرح مثلهُ من قبل ..


           ■•••••••• يتبع غدا باذنه تعالى •••••••••■

للأمانة منقول مع إجتهاد شخصي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي