أغتيلت قصيدتي /قلم نزار ع المنعم

 قصيدتي بعنوان " أغتيلت قصيدتي "


أغتيلت قصيدتي و يا وجعي

و أغتيل معها قلبي ويا أسفي

على جرح طال منذ أن سلبت

جمالا و رونقا انت يا قصيدتي

كانت و مازلت انت كل وجعي

و عبقا يلامس تاريخي ووجودي

أغتيلت قصيدتي و يا جراحي

كيفا لها أن تندمل بطول مأساتي

قصيدتي كانت عشقا خالدا فكري

ووجدا صنعت به وطني و مطيتي

و أنا اليوم غريب أنا عن وطني

أغتيلت قصيدتي و يا سائلي

عن تلك الروح أزهقت لها وتري

وتر عزفت به جميل الغزل بيتي

قصيدتي ... رائعتي ... جميلتي

لا تسألني ففؤادي جرح أمسي

و دمعي تحكيه تجاعيد جفوني

لا تسألني عن قصائدي و أشعاري

فهي وجودي و خلودي و فنائي

أغتيلت قصيدتي بجوف فؤادي

رميا بسهام النكران يا سائلي

أغتيلت في تلك المحطة أسفي

على جرح الإغتيل بلا أسباب

و نكل بها في شوارع النكران 

أغتيلت قصيدتي أنا في جوفي

و دفنت في قبر قلبي أوجاعي

هذه قصيدة الرثاء يا قصيدتي

كتبتها ذكرى لك في لحظاتي

لحظات ... و لحظات ... ألمي

شوقا إلى قصيدة هي وفائي

أغتيلت قصيدتي من التجافي

قاتل متمرس في قتل إحساسي

و أتهمت أنا و كنت الجاني

مكبلا في زنزانة النسيان ألمي

أكتب قصائد الالم أنا معاناتي

لقصيدة التي أغتيلت بالنكران


بقلم الشاعر نزار ع المنعم


من الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر