محمد فتوح{عروبتي
عروبتي
كم طعنة باغتتك
من بنيك
فأصبحت جرحا
يشوه وجه تاريخي
قالوا:
أبشروا
هللوا
كبروا يا عرب
قد عانق أرضكم ربيع
فإذا الربيع
خطب ومأتم وصقيع...
عروبتي
كم طعنة باغتتك
من بنيك
أبنوا بالأمس بغدادي
وها هم اليوم يستعجلون
جنازة دمشقي
وطرابلسي
وصنعائي...
وهذه قدسي
تنتحب، تنعى أقصاها
يغتاله بنو صهيون
وغزتي الشهيدة
تغرق في دم الأكباد...
عروبتي
كم طعنة باغتتك
من بنيك
نحروك ثم جلسوا يتفاوضون
وعلى الوجوه ابتسام
هذه الأرض لي
وتلك لك
نحروك ثم جلسوا يتفاوضون
وعلى الوجوه ابتسام
وكأن صراخ الأرامل
وبكاء الأيتام
من فرح وابتهاج
فتبا لهم أولاد المومس
ما أقذر أحلامهم وأمانيهم
حتما
ستشتعل يوما
تحت الأدبار كراسيهم...
محمد فتوح

تعليقات
إرسال تعليق