المحامي عبد الكريم الصوفي ( وتهتفُ في داخِلي الأحزان )

 (  وتهتفُ  في  داخِلي الأحزان )


كُنتُ ما بَينَها الزَنابِقُ  أخطُرُ


والرَياحينُ  في تيهِها قَد لَوٌَحَت بِغُصنِها ... يا سعدَهُ غُصنُهاالأميَلُ


نَسائِمُ المَساءِ في رَوضِيَ لِلهُمومِ تَغسُلُ


جَلَستُ في إستِراحَتي وأنا شارِدُُ يَشوقُني التَأمٌُلُ


قُلتُ في خاطِري  ...  سُبحانَهُ خالِقي المُبَجٌَلُ 


لم يَجعَلِ النَعيمَ في الحَياةِ يَكتَمِلُ


سَرَحتُ في سِرٌِها  هذي الحَياة  ... أغوص في عُمقِ نفسي أسألُ ...


قُلتُ في خاطِري  ...   ما أجمَلَ رَوضِيَ


لكِنٌَها غادَتي  ...  في الجِوار  ... من الرِياضِ أجمَلُ


لَو أنٌَها  تَحضُرُ  لِبُرهَةٍ  ...  وهِيَ في البَهاءِ تَرفُلُ


راوَدَ مُهجَتي طيفها  ... كأنٌَها مَلَكُُ منَ السَماء يَنزُلُ


فَدَنَت  مِن  مِقعَدي  ...  وأنا مُذهَلُ 


هل تلكم الأنوار طيف لها ؟ أم هي حَقيقَةً تمثل ؟


قُلتُ يا وَيحَها الأحلام ... حينَما من غَيبِها تُرسَلُ


يا لَيتَها تَمَثٌَلَت ... فأشتَكي هَجرَها  ... ولَها أسألُ ... ؟؟؟ 


وحينَما لامَسَت يَدَها  مِقعَدي  ... قَد جُسٌِمَت وهي للزهور تَحمُلُ


سَألتها  ... هَل تَهجُري يا غادَتي ؟ يا لَهُ عَهدُكِ الأوٌَلُ ؟


قالَت  ...  وهل نسيت أنني  في عالم الأرواح ؟


هل فاتك أنني في ( برزخي )  قَد مَرٌَتِ السنوات  ...  ياأيها الغافل ؟


لكنها الأرواح  ...  تزور من تهوى ... في كل حين مَرٌَةً من بَعدِها ترحل


غرغرت دمعة بين الرموش تَحرَقُ  ... على الخدود تنزُلُ


أنها محبوبتي ... لأجلها كَم نظمت القصيد  ...  وشاقَني الغزل


وقُلتُ في خاطِري ... يا وَيحَ نَفسي حينَما في وَهمِها تَذهَلُ


بقلمي


المحامي  عبد الكريم الصوفي


اللاذقية     .....     سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر