ودعت هدوء الليل وتركت أحلامي /قلم مريم أبوجعدة

 ودعت هدوء الليل

وتركت أحلامي

بين طيات المساء

عندما جاء الجرح مبكرا

وبكى الدمع بكبرياء

لم أكن أدرك أن الألم

صعب حد الرثاء

ولم أكن أعلم

أن الكرامة عندهم

أصبحت رخيصة

وأصبحت مخالبهم 

كالضباع الجياع

لماذا يا حب أنت هكذا

لماذا تقدم وردة حمراء

في أول لقاء

وعندما تتمكن

تبدأ في إسالة الدماء

ما هذا الغرور والعداء

أنا مازلت حرة

أدافع عن الكبرياء

مهما كان فيه عناء


بقلمي ..... مريم بوجعدة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي