بقلم/علي المحمداوي.. إرحم فؤادي

 إرحم فؤادي 


نادي لمنْ في العرشِ يسمعكِ.......العمرُ بالأحزانِ مخضوب 

يا واسع الرحمة لم أعد بقادرٍ...علی مافي الألواحِ

 مكتوب 

تراني كمنْ أحاطتْ بهِ شهبُ........فباتَ علی أمرهِ 

مغلوب 

إليكَ بروحٍ أنتَ عالمٌ بحالها ...فاقتْ عذاباتِها نبي الله يعقوب 

عادتْ مناجاتي بالدمعِ تؤلمني ..علی ما راحَ من أهلٍ ومحبوب

وِشاحُ أيامي سوادٌ سرمدي ......من العطرِ والألوان مسلوب

عدتُ بلا حولَ ولا قوةَ كحطبٍ .......يتلوی فوقَ النارِ مصلوب 

كم من أمانٍ أجهضتْ في مهدِها......وما بيني وبينها محجوب

أما والله لو عَلِمَ الأحبةَ لمَ بكيتُ...والعمر مثل الشمع

 يذوب

مكتوبٌ عليَّ الشقاء لمْ أری...فرحاً يزورني والأتراح سحوب 

لم تشرقَ الشمسُ في أرضي...وفي منامي خيالها لا يجوب 

تُرِكْنا نعاني لوعةَ الأشواقِ...علی أحبةٍ كالجنانِ والماء العذوب 

قضينا العمرَ بالآهاتِ بعد رحيلهم...كالنارِ في الهشيمِ والقلوب


بقلم/علي المحمداوي..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر