إنْ مرّتْ بفضائكَ لحظاتُ الزلزال
إنْ مرّتْ بفضائكَ لحظاتُ الزلزال
تتكورُ فيكَ الساعات
تتلاحقُ قبلَ ثوانيكَ الأعوام
تزدحمُ الأنواء
يُصلّي هذا الكاهنُ أعمى
يُنْشِدُ هذا المرميُّ بعصفِ الريح
بعض جراحِ شظايا وقعتهِ
إنْ جالتْ بفضائكَ تلك الأنباء
فَرِدّاتُ زلازلِ أرضكَ تأتي
حتى منكَ لطيفَ الأعمار
يصعدُ ماظَلَّ الأكتاف
تَنْزلُ مِمّا تركتهُ الحركات
بواقي وَقْعِ الزلزال
إعصارٌ آخرَ يركض
يلاحقُ ذاكَ الثابتَ من أحلام.
تعليقات
إرسال تعليق