أنا شهرزادك يا شهرياري إيمان...
كما قال نزاري.. إنفجري لا تقفى مثل المسمارِ
وأنا أقول :
احترفت الحزن والانكسار حتى الانتصارِ
سأرقص تحت عجلات قطار الأقدارِ
وأمتطي صهوة سحاب ٍ أحرق شموساً أطوي أقمارِ
لا جنون بحرٍ أهاب لا شلالات أنهارٍ ولا جرف تيارِ
أطل من نوافذ أحلامي لا أبالي بليلٍ ولا نهارِ
وبأجنحةٍ خرافيةٍ وليلٍ أهيَمُ أقتنص الأسفارِ
ومع نسيج خيوط قصائدي تتناغم الأوتارِ
بأناملي أداعب جفاف أرضٍ من فوضى شح الأمطارِ
وأرمي حقيبة الذكريات في منفى عالي الأسوارِ
خطواتي لم أعد أعدها نجمتي غيرت المسارِ
أليست الحياة أقفال في فتحها تضيع الأعمارِ
أغلقت أبواب داري لأعكف في روضك نزاري
هناك عند حافة دواتك
أرقص حافية القدمين أغني أكتب أشعاري
وبخيمة حبٍ تلقاني قارئة الفنجان
ومرةً بعد مرة.. بعد مرة
تهمس توشوشني وتقول : الحب أحلى الأقدار
وأنا أقول :
أنا شهرزادك يا شهرياري
إيمان...
تعليقات
إرسال تعليق