بقلم ....كمال الدين حسين القاضي{لوعة الاشواق
لوعة الاشواق كمْ ذقْتُ منْ شوقِ الفؤادِ لوائعاً
فالهجرُ يعْصر كلَّ ماءِ فؤادي
وتموتُ في بحرِ العيونِ مباهجاً
برحيلِ خلٍّ بعد طيبِ ودادِ
والنفسُ تصرخُ لوعةً وتشوَّقاً
فالبعدُ نارٌ في دمِ الأكبادِ
يالهفةَ المشتاقِ نحوَ أحبةٍ
منْ بعدِ وصلٍ حلَّ كلُّ بعادِ
والبينُ يأتي للأحبةِ قاسياً
كسهامِ نارٍ أو لظى الأغمادِ
لوعاتُ شوقٍ بالضلوع مراجلٌ
والشوقُ يضني عبرَ ليلِ سهادِ
يا لوعةَ الأشواقِ عندَ تفرَّقٍ
بين الأحبةِ بعد طولِ مدادِ
بقلم ....كمال الدين حسين القاضي
تعليقات
إرسال تعليق