جمال إبن الخضراء◇◇ هكذا حدّثتني الرّاوية◇◇
هكذا حدّثتني الرّاوية
حدّثتني وأخفت دمعة من حرقة
قالت:,,
كانت شهرزاد وهي في جزيرة أحلامها المنسيّة
تسقي مع أولى قطرات النّدى أيقونة
كلّما أينعت أوراقها
أشعّت بلونها القاني
لون ما سكب جلاّد شهريار
على اروقة البلاط من دماء
يراودها كوابيس تلافيف الذّكرى
وضفيرة تخضّبت في الحنّاء
عطّرت الأرجاء
لكنّها كتمت دهرا على أنفاسها
ألِفت شهرزاد خيوط الشّمس الأولى
حين تنشر كساءها على الثّرى،،
ثمّ همهت الرّاوية
وكأنّني سمعتها تقول
،،كانت شهرزاد وهي ترفع بصرها
إلى السّماء
تسرق من الشّمس نصولها
لتستحمّ في سنامها
ثمّ تىقص على جمر التّراب حافية،،
جمال إبن الخضراء

تعليقات
إرسال تعليق