(محمد رشاد محمود)◇◇قُلتُ لِمن أحِبُّ (18) :

قُلتُ لِمن أحِبُّ (18) :
لا تُدِلِّي عَليَّ ؛ فَما مَوَّجَ سَيَّالَ شَعرِكِ ، ولا رَنَّقَ صَحوَةَ جَبينِكِ ، ولا دفَّقَ النُّورَ في عَيْنَيكِ ، ولا أهرقَ الوَردَ في وجنَتَيكِ ، ولا رقرَقَ السِّحرَ على شَفَتيكِ ، ولا أتلَعَ جِيدَكِ ولا هَزهَزَ عِطفَيكِ ، ولا أشمَخَ في رَوضِ الصِّبا ناهِدَيكِ إلا لَواعِجُ مَحَبَّتِك !
................................................................
قلتُ لِمن أحبُّ (19):
ضِلَّةً تَفَطَّرَ قَلبي ؛ خِيفَةً مِن فراقِكِ ، ولَهفَةً علَى لُقًى !
...............................................................
قُلتُ لِمن أحبُّ (20):
تَرَينَ .. أُوشِكُ على التَّلَفِ ، بينَ صِرَّة جَفوِكِ وبينَ حُمَّى وِصالِك !
...............................................................
قلتُ لمَن أحبُّ (21):
يُوشِكُ جَمالُكِ ، وأنتِ باكِيَةٌ ، أَن يَحفِزَني إلى تَكديرِك!
...............................................................
قلتُ لمن أحبُّ (22):
تَكتَّمتُ حتَّى انبَعثَ البَوحُ انبعاثَ المَوجَةِ على صَدرِالسِّيفِ ، تَفورُوتَنتَثِر.
(محمد رشاد محمود)
………………………………………….....
الصِّرَّة (بكسر الصاد) : شِدَّة البرد أو البرد .
السِّيف (بكسر السين) : ساحِلُ البحر .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر