بقلمي_هشام دياب◇◇مَـا جَـفَّ قَـلـمٌ أنْــتَ مِــدَادهُ◇◇
مَـا جَـفَّ قَـلـمٌ أنْــتَ مِــدَادهُ
ولا هَـانَ وِدٌّ والقـلـبُ يَرعـاهُ
قَدْ كانَ عَهْداً بالوصالِ شـأنهُ
مَا دَامت الدُنيا دُمْنا وصُنَّـاهُ
لـمْ يَبـقَ مِــنَ العـهـودِ بينـنـا
ســوى ذِكرى لدرْبٍ مَشَـيْناهُ
وتناثـرت القلـوبُ كالحصـى
وعُدتُ غريـب الـدارِ سُـكناهُ
هلْ كانُ زيفـاً مِـنَ المشـاعـرِ
نَحتَسي وبِأي حقٍ إغترَفناهُ
أمْ كانَ ذنباً والخيـانةُ أصلهُ
فاقَ الجبـالَ إثماً إقتـرَفنـاهُ
قدْ نُلتَ مِني يا زمني بعدما
سطَّـرتُ حرفـا وراحَ معنـاهُ
والحبُ يوماً لنْ ألـوذَ بأمنـهِ
والزهـرُ أبداً لنْ أشُـم شـذاهُ
كفاني ألماً يا زماني وقسوةً
فجُرحي العميق سالَ نزْفاهُ
لا ليلٌ عَـادَ بالبـدرِ يُؤنسُـني
ولا عونٌ ولا سندٌ إلاكَ رَبَّـاهُ
______________
بقلمي_هشام دياب
ولا هَـانَ وِدٌّ والقـلـبُ يَرعـاهُ
قَدْ كانَ عَهْداً بالوصالِ شـأنهُ
مَا دَامت الدُنيا دُمْنا وصُنَّـاهُ
لـمْ يَبـقَ مِــنَ العـهـودِ بينـنـا
ســوى ذِكرى لدرْبٍ مَشَـيْناهُ
وتناثـرت القلـوبُ كالحصـى
وعُدتُ غريـب الـدارِ سُـكناهُ
هلْ كانُ زيفـاً مِـنَ المشـاعـرِ
نَحتَسي وبِأي حقٍ إغترَفناهُ
أمْ كانَ ذنباً والخيـانةُ أصلهُ
فاقَ الجبـالَ إثماً إقتـرَفنـاهُ
قدْ نُلتَ مِني يا زمني بعدما
سطَّـرتُ حرفـا وراحَ معنـاهُ
والحبُ يوماً لنْ ألـوذَ بأمنـهِ
والزهـرُ أبداً لنْ أشُـم شـذاهُ
كفاني ألماً يا زماني وقسوةً
فجُرحي العميق سالَ نزْفاهُ
لا ليلٌ عَـادَ بالبـدرِ يُؤنسُـني
ولا عونٌ ولا سندٌ إلاكَ رَبَّـاهُ
______________
بقلمي_هشام دياب

تعليقات
إرسال تعليق