بقلم مرهج نجم{عندما ينقطع الوحي عن الالهام

 عندما ينقطع الوحي عن الالهام 


تتوه احلامنا في السراب لتلتمس حقائق المدى وما يخفيه نبحث  فيه عن اقدارنا وما تخبأه في جعبة العمر (من محتويات جيوب الروح)  من وهم ملئة باعمارنا التى تواجه قهر السنين تمر على اجسادنا فرحًا وحزنًا لا فرق الا بمقدار ما تتسع له الذاكرة والذاكرة تحمل الاثنين معا نتذكر الالم ونستعيد الصورة الجميلة التى نتمنى ان تعود ولكن هل تعود انها كالعمر ياخذ الاشاء الجميلة ويبقى على الاجساد الكهلة تنتظر الرحيل الاخير 

نسال متى يتوقف الحب كيف نحتفظ بالامان عندما يتوه الامل في دهاليز الخيبة، كالذي يستفيق من النوم مذعورًا يطلق سمعه لعله يجد ذلك الصوت الذي ايقضه، فلا يسمع شيئا، يمد يده عن يمين وعن شمال ليتبين اينكر من مضجعه شيئا فلا  ينكر ،

يرخي  ببصره في الظلمة المتكاثفة من حوله كما مد سمعه في الصمت المنعقد في مكانه فلا يقع بصره على شيء ولا ينتهي سمعه الى شيء ثم يسال ما هذا الشئ الذي ايقضني اهو الحب مع مرور الزمن ، ينقيه الجدل ويصقله الحلم وهذا حلم والحلم يترك الجسد دون حب كالشجرة التى تتخلى عن اوراقها فتتعرى ويدب فيها اليباس لتاخذها النيران بمزاج حطاب 

وينقطع الوحي عن الالهام

بقلم مرهج نجم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر