إدريس الصغير الجزائر {الجمال القاتل
قلت لها..
تعجبني ضحكتك، ولا أعلم كيف أُُرضي هذا الثغر الجميل.. فكلّ نساء الدّنيا طيف أمام غيدك الصائل.. ممشوقة القامة في مشيها، ووسطٌ كخصر النخيل.. إذا خَطْوات غرق خلخالها في العشب، وكأني أسمع له بين الحصى عويل.. رويدك يا غصنا في البال
على مسكينٍ له قلبُ عاشقٍ أصيل.. كيف، وكيف أترافع عن قلبي، وهو بين يديك مأسورا ذليل.. رويدك يا إكليل عرقٍ رميل.. فالرّفق صدقة، وأنا القتيل.. خزرٌ نَامشٌ، وشفرٌ دك مشاعري كسيفٍ عَجيل.. رُحماكَ ربي من هذا الوجه النّقي، وهذا الصدر العبيل
إدريس الصغير الجزائر
الثلاثاء 25 ماي 2021
تعليقات
إرسال تعليق