/ عبد السلام خليفة /قال
قال :
ما العنوان !؟
قلت :
لا يحتاج هذا الليل الطويل لدليلٍ
فكل السبل تقودنا مرغمون لتلاله
فهل في في وسع الحلم أن يرشدنا في الحلكة لرؤانا
لنمضي ثُمالى بالحس في الحدس
كصمتٍ يواسي ذاكرة الإنس
حين يكون الماضي جد قاسٍ
فعلى القصيدة أن تكون كالوحي ترشد العاشقين
بين زوايا الزحام
لتنير لهم ساحات المكان و تلألئ كواقع النجوم سقف الزمان فوق رؤوسهم و قوافي الأماني
فسمائي الآن سيدةٌ بلا أحزانٍ هاهنا تراقصني
عطرها ألفه بحرٌ خلسةً عن باقي النساء
الكلمات ممدودةٌ على كف فجرٍ عند مفترق السواد
لي البصيرة بطريق الوقت
و للأرض مفردات الوفاء
لي السجية بأميال الظلام
أنا لي إسمي و للحمام المعاني
أولم يستفرد الأمس بسياق الذكريات !
كما للحنين معاجم الأشواق
على صدر الأمل ..
رواية الإنسان لوحةٌ تجريدية بفصاحة الأحوال
ترفض طقوس العنوان !!
/ عبد السلام خليفة /
تعليقات
إرسال تعليق