فاطمه ____________________ رذاذ أيام،منْ سنةٍ عنيده
رذاذ أيام،منْ سنةٍ عنيده
مُتمرده
وعنفوان من الساعات
المستديره،
وقلوب من عمر التلاقي
وبقيتُ وحدي أَرقب بتلات الورد
المسحور،،
بعطره الفاخر،،
كالنهر عندما يلامس الصخر العنيد
يرفعه من حِجرهِ القاتل،
يتمرد بين اشجار غَوَتْ ملاذ الغيم
بأنين بين الصلاة والتلاهي،
هنا بقينا،، هنا ظمأنا
هنا تمنينا،
كالشمس،،،
كانت تقولها عند صباح الامنيات
بصوت مبحوح، وبترانيم
الآهات،،
سر بي الى حيث هناك،،
لأحيا بدمي الذي تبقّى من أزيز العمر
وحلكة الليالي الحالمات،
سنة بألف ويل ودمعه بألف سؤال
مكلوم،
ياالله،،،
كم عَبَثتْ بنا الأيام
وردتني الى أطفالٍ وزغردة في دهشة
الزمن العتيق
الى ترنمات الفتاة المجبولة بدهشة الحلم
على بياض التراب تلملم ازاهير الورد بعبق
الحب بين نظرة وخجل يترنح البعد والجفاء'
دقائق حمقى
وساعات مرهونة بالثقل الحزين
وأنشودة من خيال مجروح
وقصيدة بقيت كالغربال تقطف
العين من المعين
والصفح من الأعذار الخائنه
والحرف من المعنى
سنلتقي يوماً
ربما
على مصطبة التاريخ المهزوم
شوقاً
ربما
تسدل ستائر الشوق وتأتي نوارس العرس
على بحار الضجيج
ويسكر الرمل بشواطئ
النسيان
ربما. !!!
فاطمه ____________________
تعليقات
إرسال تعليق