مَوْعِدٌ أَخِير ) بقلم : هشام بلعروي( الجزائري🇩🇿 )

 (


مَوْعِدٌ أَخِير ) بقلم : هشام بلعروي( الجزائري🇩🇿 )

_______ 


لاَيَزَالُ قَلَمِي ..

نَبْضًا لِشِفَاهِ الصَمْت 

وَ فِي أَقْبِيَةِ الغِيَاب 

حَوَاسٌ تَنْزِف ...

تَسْتَقِرُ بَيْنَ الضُلٌوع 

تَتَجَرَعُ الغَرَق ...

لَكِنِي فِي عُزْلَتِي 

أَبْدُو وَسِيمَا 

أَرْتَدِي حُلَة الشَوْق 

بِخَاصِرَتِي سَاعَةٌ لِلْذِكْرَيَات 

وَ بِجَيْبِي سَجَائِرُ الصَبْر 

وَ وَلاَعَةُ تُلْهِبُنِي حَتَّي لُقْيَاك

أَتَعَطَرُ  مِنْ أَجْلِك 

بِمَا أُعْجِزَت الحَكَايَا 

واِسْتُنْطِقَ اللِسَان

فَمَوْعِدُنا 

مَطَرٌ ... مَطَر 

حِينَ يُسْقَى الكُلُ مِنْ حَوْلِي 

وَأَعْطَشَ  إِلَيْك...

وَتَكْتُبُنِي الثَوَانِي 

عِيدَ مِيلَادٍ

لِشَيءٍ بَيْنِي وَ بَيْنَك 

تُشْبِهِنَا فِيهِ الإِبْتِسَامَات 

وَ تَفَاصِيلٌ بِرُوحِ حَيَاة 

قِيَاسُهَا لَهْفَة

وَ بِتَمَامِ مَوْعِدِنَا 

أَنْتَظِرُك 

تَحْتَ ظِلِ الطُمَأْنِينَة 

حِينَ ضَاقَ طَرِيقُ الوُصُول 

وَ تَثَاقَلَ المَجِيء بَيْنَ السُّبُل

وَ أُغْلِقَتْ كُلُ الدُرُوبِ 

إِلَا مَا يُبْقِينِي بَيْنَ يَدَيْك 

وَ نَادَت أَهَازِيجٌ  ...

عَلىَ مَسَامِعَ غَفْلَةِ حُلُمٍ بَاسِمَة 

جَاءَ المَطَر 

مَطَرٌ ... مَطَر ...

وَ جَاءَتْ مَعَهُ كَلِمَاتُ الوَدَاع 

لِقَاءٌ أََخِيرٌ يَجْمَعُنَا 

يَخْدِشُ أَرْوَاحَنَا بِعُمْق 

قَابَ حُزْنَيْنِ أَوْ أَدْنَي يَصْفَعُنَا 

يُسْقِطُ عَلَيْنَا...

قَطَرَات الأُمْنِيَات

وَ حُرُوفَ عِشْقٍ ...

كَانَتْ هُنَاك 

تَكْتُبُنَا نِهَايَة ِقصَةٍ 

تَعَسَرَ عَلَيْهَا العُمْر

لِنَبْقَى ذِكْرَى 

تَحَسَرَ عَلَيْها حَتَّى القَدَر 

          سلام ...

بقلبي وقلمي: هشام بلعروي (الجزائري 🇩🇿)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر