بقلمي نصر محمد{ من سفر عيون المها
من سفر عيون المها
فك شفرة الرموز المبهمة كذلك أدمنت بسط الدلالات
حتى حين أسكتتني خطاك كي أسكب معانيك بقاع النيل خرج دلالك العذب من بين نن وحور موفور البنية بسوط مشتقات مقصورة الطرب غرقي الأبيض و النعمة المهاجرة على وتر التنقيب و التفنيد أنسجة من لين الوشاح الأسود على إيقاع غمام المطر سكنى الأمشاج السبعة من تحت سماء القبض أنت لي ملكة الزعفران الأسفنجي الممتص بيننا كل مرار بيسر مارأيت يداي في مآقي ما تأبطت راحة الكف منك لم أترك خطوط الومضة هنيهة بسماتك العلا ولا نضارتك لكل شيخوخة من مصير مجهول على درب ما بنيت أرصفة نفسي التواقة لبذخ الإعراب من جيوب ماالتمست أنت لي أيقونة سحر إلهامي واللبنة التي سقطت من فم الكلام داعية روحي المترعة في بحور السواقي والمتع الجياشة وضفائرك المجدولة من قطرات صب الجداول فوق جذوع هز نشوة النخيل تأبير الليالي و ماتركت السعف على أصول الأرق
إلا بما أشعلت رؤياك في غبطة حواسي كحلا سرمديا يافع الوسائد حتى مساماتي المبللة بطيفك أبصرت حشو الواقع الرشيد وما ارتدى شوقي ثوب جنون المدن التي غاصت بنسيم عبير المساء واللمس الجني البهي كل محيطات نساء العالم ارتشفتها أنت كذلك قرأ عشقي بوابات السنابرق و همس وتين هتك الإبحارقربك اللولبي صعد عليقة لمضغ شغفي ولادة من رحمك النفيس والنماء كذلك الدفء وما أدراك ما أطلقت العنان لسطري على صفحة الدر المنثور وجودي الفواح بطلة نوافذك قبل أن تطأها معاقل الغربان أو ترتطم فيها خفافيش الظلام خطفت صفعة وجنتي على تنهيدة من ورود أنفاسك خير الخجل الذي بشرت به شجرة السنديانة بيننا له من الصمت العتيق المقطوف من رنة خلخالك وما تحسست علة تحريك فلسفة المطامع خطبة من مطارحات الغرام في العتمة بمعول البواح رحلة المد والجزر كذلك هدمت أفول اليأس كما المقاتل الذي يصارع الثيران تعالي لقد ران البيان التالي أغطية من غبار صهيل رونق عنفوانك وما تراكم الأفق من فوق أريكة انتظاري بصرف النظر لألوانك تعالي عمادة قدري من بئر أكاليل خف جمالك كل وفاء بيننا والقوافل التي تقتات على التأمل ألقت بأغاني الأتراح أرضا وما حصدت السعد من فوق ألف سنبلة على إيقاع ما نقرت بيننا طيور الغرام عبق الذاكرة لي معك من
مجرات حقول أيامنا الحبلى الحلوة بالخربشات
رنين صورتك التي ترعى في بحور الحداثة حل المعضلة
تعالي بكلك على صعيد طيب ترانيم صدى الإقبال
لقد دحرجت من فوق درجات ما وطأت فاتن
شراشف الرسومات تهانينا التي لعقت من
فدادين التجريدات القبس من طبقات
أجواء المرح ورشاقة من مداد
عطرك الذي بعث لسردي نسائم
مأوى نصوص الضحى عيد لي وقرة عين لك
بحبوحة مافصلت عبور الصرح بطيفك الفهيم
حتى إذا بلغت قمة سنام جبال أوصال رشد
سهول أفنان حياتي وما حملت من لوحة التراقي والهطول
مكث الغياب برهة خلف الزجاج الشفاف عكس ألف باب على الصداق المسمى بيننا رواية يقيني بك من بعد
مالفظت أنفاسه جوعاً بصبري وتبارك وقفة إحسان
أنت لي آية الإطار الذهبي بصدرك الذي يقتات
على زفافنا المنمق وهمس الذات التي ترعى في
مراعي الهوية عن يميني وشم هضابك وعن
يساري نبض ثورة البدايات تعالي لقد لملمت لك من
زهو غبطة الرتب السنية و عز صعود الفراشات
ماقد قيل سلفا في تأويل حلم الظهيرة
أو ماهو تحت سترة حاضر التنزيل كذلك فتحت
عروة نعومتك بحضارة السين كوني الفلاح الفصيح في
مناجاة طنين النحل ألقيت مانقش حرفي مسيرة سلوكي غدا تعالي قبلة من صدى الرضاب فوق شفاهي
نرتع ونلعب دون وحشة الحقد الدفين ولعق
مرارة الأسى أو بسيقان الحزن المجذوذ من
كثافة أ شجار حثيث العقم والظلال المجهضة
أو الطلاء الذي ذاب من فرط الإنتظار الذي تكلس
كلما أغلقت المظلة دون أسمك زهرة حياتي هبت
على روحي شرر الغصون من تحت شمس الساحة
العارية كذلك حصدت عزلة تامة تعالي قامة لها من
دفن التعالي وكل عين لامة قفزة برمش غير جارح ولا رافع كيان عتاب السقف الذي خر بالغفران بيننا من هوام أرض الرتابة والحجب الكثيفة وعادة الخطى التي ٱصيبت بخريف الخسران والحدود التي تحول بيننا تحدي التلاشي بالتفادي مواهب ربانية رسمها سماح تعالي لقد غرست فوق جدار دار الكرامة من فيض عناقنا الجبار قولي يا عمري القادم لا ستسلام حتى يكون بيننا الإندمال على مشاع صبايا الورى قفزة من بين نهديك أنثى مستثناة مسحت عرقي
خذي من جبين ضلعي ماشئت عصب الإحتواء
المتناثر كل الخزائن المملوءة بأرفف أمانينا
فساتين تاكسي السهرة الذي داس من فوق العناوين الطويلة حكاوي ليونة سهام لي معك مما ارتشف وجداني موازين كفة لذة نباهتك نهاية للتصحر والجفاء
نبالة أنت خرجت من مفردات قارات الشرف
العجيب بك مزقت المستحيل تعالي جاذبية
جامعة مما تفيأت آلق تحريض المكتشفات
عن بعد طي الحدود بيننا كل غواية وثمالة
هضبة الجولان ومستعمرات صخرة الروشة
التي شهدت سيرتنا الذاتية التي أينعت بيننا
كما الطفل المولع بثدي كل صياغة تعالي
لقد فتحت لك من ربيع الفطرة والبراءة
حسن كيان محفل التدبير أميرة وكالة
هلال أبحد هوز أنت لي الإلهام الخصب
المحمود من فوق موائد التجليات ولسان
حالي الذي تذوق شهد الترجمات ألقيت لترويض
الصعب بين أروقة تعاريج سلوك الساعات الخفض والرفع
أسود المناوشات لبؤة التهذيب والتقليم لظفر الأقانيم
أنياب الصد للظنون وحلم الغفوة دون ظهور النور
كلما استيقظت ولم أجدك لملمت عنوة الأوهام
تعالي لقد أعلن حبل النشر بيننا قطع الثرثرة
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد
تعليقات
إرسال تعليق