د. صلاح شوقي...... .........(( لَوْعَة ))


 .........(( لَوْعَة ))

هروَلتُ خَلفَكَ أُنَاشِدُكَ العودَةَ

 والصَّوتُ خافِتٌ مَبحُوح

كُنتَ أسعدتني قَولًا ، فَصدَّقتُ

 أنَّنِي مُنَاكَ ، كلُّ الأملِ والطُمُوحْ

علَي رِسلِكَ ارجع ،  أُصَدقكَ

رغم  الألَمِ ، ونَزِيفِ الجُرُوحْ

وإلَّا فَلِمَ الأملُ  تلَاشَي والخاطرُ

يحتَضرُ ، على باب هوانا مَذبُوحْ

فِي الضَّبابِ حجبت عني الأمل 

وقد كنتُ أراهُ ، فى الأُفقِ يلُوحْ

لحقتُ بِكَ تأبَّطُّت ذراعكَ كالسَّابِقُ 

فإذاهُ ، لَيسَ وَجهَكَ الصَّبُوحْ !!!

فَفَزِعت فَاغِرة العينينِِ لمَّا قال :

 سيِّدتِي كيف أُدَاوِي الجُرُوحْ؟

فقَصَدتُ الصُّعُدَاتِ تَارَةً أُوَلوِلُ 

، ومن لَوعَةِ الوَجدِ تارةً أنُوحْ

لَم يَعُد بقَوسِ الصَّبر منزَعٌ ما عُدت

 أتَحمَّل غَدرَكَ يا مُرتدِيًا ، ثَوبَ النَّصُوحْ

أيُرضِي كلَّ مُنصِفٍ ،  أن يَبِيتَ القلبُ

الوفِيُّ ، مَقهُورّا حزِينًا مفضُوحْ؟!!!

د. صلاح شوقي.......... منيالقمح

الصورة مستعارة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر