جئت للوداع ( إليها حين كنت ابغي اللقاء ) وليد زيدان اللهيبي
جئت للوداع
( إليها حين كنت ابغي اللقاء )
وليد زيدان اللهيبي
جئت أعزي نفسي
جئت لأكمل الوداع
فانسكب الدمع من الأحداق
انسكب لحظة الفراق
غادرتي شهيدة في عليين
ما حسبت أن حبيبتي ..
تبتغي من اللقاء افتراقا
ذهبت للقاء الله مع الصديقين
جئتها والأقدام تسابق الرياح
وخطايّ تتعاقب لبلوغ الطريق
أي طريق انوي بلوغه
وفي بدايته قتل حلمنا وهو رضيع
في كلماتكِ كان ينبت الورد الوديع
كيف خطايّ اليوم أيقتل الحلم ومازال رضيع
أين كلمات ألامس التي نبت فيها وردنا الوديع
أين كلمتكِ ( الله ) بعد كل ضحكة
في نبرات صوتكِ سحر يشدني ليوم قريب
أي يوم شدني للعذاب
تقبلي مني هذا الخطاب
أني جئت لأكمل الوداع
بعد اليوم لا يعقبه لقاء
إلا عند رب الكون لقاء الأحياء
فوداع ... وداع
و ليد زيدان اللهيبي

تعليقات
إرسال تعليق