خواطر سليمان ... ( ٧٥٦ ) انه الله ٤٤ ... الواسع ٢

 خواطر سليمان ... ( ٧٥٦ )


انه الله ٤٤ ... الواسع ٢



" وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ " 

البقرة ١١٥


أخلص في ابتهالك إلى الله وقل له ياواسع وسع لي مخارج الفرج ، وأعلم أن فيضه لا ينضب ، وأن فرجه لا يعيقه أضيق الحلق والعقد .. 


ووالله لو كنت في أقصى الشرق ورزقك وفرج همك في أقصى الغرب فتأكد أن جواد الفرج والانشراح معد ومسروج ليطير إليك ، لأن إنجاز الله في وعوده لا تتصور سرعة حدوثه لانه بين الكاف والنون  "كن فيكون" . 


إنه الله الواسع .. الذي يسع كل الخواطر التي تخطر على بالك وبال مليارات البشر ، هي في علم الله عزوجل .. 


إنه الله الواسع العلم والإحاطة الذي لا يغيب عنه حتى الخاطرة وهي تنبش في ضميرك  ومن قبل أن تتكلم بها وتعلنها ... 


" لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " 

البقرة ٢٨٤


إنه الله الواسع الذي اسمه هذا مُتعلق بكل أسمائه الحسنى كلها ومرتبط بها إرتباطا وثيقا ... 

إنه الله واسع المغفرة ، 

إنه الله الواسع في قدرته فلا يعجل ، 

إنه الله الواسع في علمه فلا يجهل ، 

إنه الله الواسع الجواد يسع كل ما يسأل .

إنه الله الواسع كامل في صفاته ، 

إنه الله واسع العظمة والملك والسلطان والفضل والجود والإحسان

إنه الله العظيم فلا يمكننا أن نحصى الثناء عليه..


إنه الله الواسع في أفضاله وعطاياه إذا أعطى أدهش ، والواسع الذي لا حدود لابداعه ... 


{ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } 


سليمان النادي 

٢٠٢١/٨/٢٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي