بقلمي الاستاذة بورديم آمنة الجزائر ....يقولون عني.....

 ....يقولون   عني.....

يقولون أني...

مجنونة البحر...

وعاشقة البادية.. ..

قلت البادية ملاذي...

والبحر مرفئي...

في الشدة والكرب..

في السعادة والحب....


جلست يوما قرابة نهر..

أحاكيه ....

ف لمحت سمكة ...

عالقة بين الشوك وحجر...

تحاول أن تنجي نفسها بجهد....

آلمني حالها...

كيف يا ترى سأساعدها؟.... 

وانا اخاف من   الوادي والحجر....

وبقيت أراقبها و حالها...

لعلها تنقذ نفسها ....

فنسيت نفسي من أجلها...

وقلت حينها.... 

من حفظ سيدنا يونس في بطن الحوت...

سيفكها من بين الحجر والشوك..

ونسيت فعلا ماذا كنت ساحكي  للواد..

عن كل  أوجاع وهم......

وسرعان ماإنتفضت واقفة...

وألمح..... ماء الوادي يجر الشوك...

فإنفلتت السمكة ونجت...

برحمة من  العلي المقتدر..

 وقلت من  رد يوسف لابيه...

قادار ان  ينصف ويرحم  مخلوق ضعيف ...

وياااااه....

كم سعدت وسعد قلبي....

ونسيت فعلا كل هم وغم....

وقلت فعلا  كم أحب الوادي والبحر...

وكم أعشق البادية....

هما ملاذي الآمن....

وسكينة قلبي المغبون بالظلم...

فرحماك ربي من كل ألم.

بقلمي الاستاذة بورديم آمنة الجزائر

تعليقات