بقلم د. علي عبد حسون{وهكذا تبقى فكرتنا

 وهكذا تبقى فكرتنا


عدنا لتمضى ضحكتها

وتنام الهموم لنعلن فكرتنا

لكننا عشنا كما لو كنا ماعشنا

كما لو أدركتنا هموم السنين

وأوجعتنا......

أو أعاصير الماضى والمستقبل

تفتنا وكيف المنجا

عدنا .....

نلتحم بأسراب وآلام 

وأحلام

بدموع وذكريات 

لاتهدأ ولا تنام

ومازالت تجري أمام الحزن

 فكرتنا

عشنا لنحب 

أو تقتلنا نوبات الحب

ولا سبيل ولا ملجأ لهذا القلب

سوى إعلان الحب

لتبقى ذكريات جميلة

فيها الحنين والآنين

فيها دقات السنين

وهكذا تبقى فكرتنا

تنازع العصور

وتتغلب أحيانا

وتنطوى أحيانا

ولاننتصر إلا برحيل جميل

يبعث رسائله

من خلف التراب

لوادي الحنين

وهكذا تنطوى أحزاننا عبر

السنين.


بقلم د. علي عبد حسون

تعليقات