غصة ألم فتحى موافى الجويلى..
غصة ألم
فتحى موافى الجويلى..
ليلة عاصفة تجردت من الحنين لبست رداء اليأس
وأوحشها المطر..
فهل من عدل ينصف تلك المقل...
تبسمت السماء فأشرقت الشمس فأنارت وما أذت..
أشجار يعانقها الرياح تتنفس تبحث عن الأمل ..
فضعفنا حقيقة وقوتنا ذائفة..
فهل هناك بصيص من النور
يضيئ المحن..مشاعرنا صادقة
تباح برسالة ونبرة صوت دافئه تعيد الزمن..
نعاتب بالصمت وأفعالنا تبحث عن علاقة وصل لا عدم...فشعورنا لا يخطئ مدد
ستظلي لغزآ مجهولأ محيرآ
ليس بمقدارى حل العقد..
سأشعل نارك بإبتسامة تحي الأنامل من العدم..
من ذا الذى يطفئ دموعى عبثآ..
ويحاور دموعي أملا..
يقتلني غيابك الباهت ويرهقني برودك عوجآ
روحي بدونك تمرض وتتغلف بالموت..
ترآني أضحك وبداخلي أبكي...
.ما الذى مزق روحي وأن أدرى..فحرير ضوء انسكب فجرآ..ورقص الضياء بالغابات طربآ..غمام من لواجع
الظلام تشرق ربما تتنفس..
غاب من سكن القلب متكأ ولست أدري..
من أحادثه الأن صمتآ ..
عزله أوجعت وتري..فغاب الشوق عن باب نبضي..
فهل يبحث عني ..أم أبحث أنا عني داخل نفسي..
فمهما طوقنا الحنين نبضآ..
سأظل طول العمر أعشق ويسكر شوقي..
أنا لا أرغب فى عيش واقعي
متمنيآ الأستغراق فى حلمي...
وحلمى الوحيد أن أعود كما كنت من قبل ..
فلا عجب ...لو أغلقت باب يؤذيني..
فهناك من يريدني لشيئ ..
وذاك يحتاجني لأنى أعنى له كل شيئ ..
فهذا وطني..
أود أن أفصح واكتب..
ولكن عن التعبير أعجز ..
فألزم الهدوء والصمت..
سيدتي..
كيف أخذتي ما بقي مني وأرتجلت ..
وأنتشيت بجروحي..فكفا وجعآ وألمآ..
فذاك صدقي يسكن يقيني.
وذاك الموج من أدمعي..
وذاك الليل يوقظ نبضي...
فتحى موافى الجويلى..
26/12/2020

تعليقات
إرسال تعليق