بقلمي ميرفت هلال {عفوا سيدتي

 


عفوا سيدتي 

في زحمة أفكاري 

حاولت أن أكتب

 فيك أجمل أشعار 

لكني لم أقدر

تعثر قلمي

لم انسج معك أي حوار 

معك الحرف تمزق 

و القلب احتار 

عفوا سيدتي 

كيف جرؤتِ ؟

كيف عرفتِ

كيف حولتِ الثلح 

بقلبي لشعلة نار

من أنتِ ؟

و كيف صنعتِ حروفك

و كيف أثرتِ فضولي

 لأعرف عنك كل الأسرار

 عفوا سيدتي 

 من أنت لألتفت بنظري ؟

 أفكر فيكِ .. أحلم 

 أتعمق ...أحتار 

 عفوا سيدتي

 يا أصعب ألغازي

 أريد ان أعرف  

كيف في عينيك غرقت  ؟

و أنا رجل معروف

 ببراعتي فى الابحار

 كيف هزمتني ؟

 و أنا لا أجد لنفسي 

 حصنا من عينيكِ

 وكنت في الحب 

 فارسا مغوار 

 كيف سحرتني

و على أهداب جفونك

 أغرق ... أنهار 

  عفوا سيدتي !

 لا أصدق بأني

 ألتمس منك الأعذار

 أرتشف منك رحيق الأزهار

 من وحي وجودك

  تهاجمني الأفكار 

 تغتالني سهامك 

 تحاصرني حصونك 

 تنهمر دموعي كالأنهار 

 تعالي سيدتي 

 فأنت شمس

  في سمائي 

 و جميعهن أقمار 

 أنت حروف عشقي 

 و جميعهن أصفار 

 أنت وعد السماء لي 

 و حلو الأقدار 

 أنت هدية خريفي 

 و حصاد الأسفار 

 تعالي سيدتي 

 أغزل من شعرك

 عذب الأنهار

 ينساب فيروي ظمئي

 فأحيا و أنثر عبيري كالأزهار

 إن لم تأتني 

 سأجوب الارض لأجلك 

 أتحمل أخطار 

 أجتاز حدود الأرض 

 و أزيل الأسوار 

 فأنا بأيسري طفل 

 ينبض بشذاكِ

 صبحا و مساء 

 ليلا و نهار 

 عفوا مولاتي 

 أنا مفتون بحبك 

 و هذا آخر قرار 

 

#بقلمي ميرفت هلال 

28/12/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي