شعر "يحيا التبالي "تذكرة الشباب (5)

 


تذكرة الشباب (5)

*****

آهِ  لـــــــــو  تــــــــــــدري  نـــــــــــــفْـــــــــــــوسٌ *


* مــــــا  تَــــــــوارَى  مِــــــــنْ  عـــــــــطـــــــــــاءْ

***


لــــــوْ  رأت  عـــــيـــــنــــــاً  يـــــقــــــيــــــنـــــــــاً *


* لاشـــــــتَـــــــــرت  دار  الـــــــــبــــــــــقـــــــــــاءْ

***


هـــــلْ  نُـــــفــــــوس  كالْـــــــمَــــــــطـــــــايــــــــا *


يَـــــكْــــــــفِــــــــهـــــــا  كَــــــفٌّ  لِـــــــــمَــــــــــــاءْ

***


مــــــــــا  بــــــــدُنــــــــيــــــــا  لــــــــيْـــــــــسَ  إلا *


* صـــــــــــــــورة  لــــــلإشــــــــتــــــــــهــــــــــــاءْ

***


إنّــــــمــــــا  تــــحــــــقــــــيـــــــقـــــــهـــــــا  فـــي *


* جـــــــــنّـــــــــــةٍ  يـــــــــومَ  الـــــــــجـــــــــــزاءْ

***


مــــــن  رآى  خـــــــيــــــرا  لــــــيَــــــحـــــــمـــــــدْ *


* رَبَّ  تـــــــوفـــــــــيـــــــــقِ  اهــــــــــتــــــــــــداءْ

***


غــــيـــــر  هَـــــــذا  فـــــلْــــــيــــــلُـــــــمــــــــهــــــا * 


* نـــــفـــــــسُــــــه  تَـــــهْـــــوَى  الـــــغَـــــــبــــــــاءْ

***


جــــــــنـــــــــــةٌ  عُــــــــلْــــــــيــــــــا  أعِــــــــــدّت *


* خـــــــا لـــــــصــــــــا   لـــــلأ تـــــــقــــــــيـــــــاءْ

***


ســـــــنـــــــةُ  الـَّـلـــــــه  اقـــــــتــــــــضــــــــت  أنْ *


* لا يــــــــراهـــــــــــا  الأ شــــــــقـــــــــــيـــــــــــاءْ

***


مَـــــن  لـــــهَـــــوْا  عـــــنــــــهــــــا  تــــــمَـــــنّـــــوْا *


* لـــــيــــــتــــــهــــــم  كــــــانـــــــوا  هَــــــبــــــــاءْ

***


ضـــــيّــــــعــــــــوا  مُــــلْـــــكـــــاً  كــــــبــــــيـــــــراً *


* مـــــالــــــهـــــــم  غـــــــيْــــــــر  الـــــــعـــــــــزاءْ


                        شعر  "يحيا التبالي "

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي