بقلمي الحقوقية الدكتورة أم خيري{قالت .. هلا منحتني الفرصة يا فنان ؟
قالت .. هلا منحتني الفرصة يا فنان ؟
لأبحث في دفاتري المبعثرة ؟
علني أجد صورة معبرة
تعيد رسمها بعينك المبدعة
و تزوقها بريشتك الخلاقة
فتهديني مسحة من الجمال
و تمحو تجاعيد الزمان
يا سيد الخوارق و الكمال
قال ..لا عزيزتي لقد جانبت المنال
صدقا و بدون مجاملة أنت جامعة
لكل ما في الوطن العربي من جمال
قالت ..شكرا على هذا الاطراء أراح البال
فأنت رسام و شاعر في ذات الأوان
قادر أن تحلل الحرام و تحرم الحلال
و تجعل مني أيقونة الجمال و الدلال
خذ الحقيقة مني و لا تغرق في الخيال
أنا جامعة لكل ما في وطني العربي
من مرثيات و بكاء على الأطلال
من مكائد الاخوة و قطع للوصال
من تخبطنا يوم عن يوم في الأوحال
من تشدقنا بالقتال و الاقتتال
أنى لي أن أبقى بذاك الجمال ؟
و لازالت على قلوبنا تلك الأقفال
رقابنا لا نرفعها بقبضة الأنذال
معاصمنا مكبلة بالسلاسل و الأغلال
و بالمنجنيق على وجوهنا ننهال
أنا أقدر موهبتك في التشكيل و الألوان
و لكني حافظة لأرشيف الأمة
العدوان تلو العدوان
الخذلان تلو الخذلان
كم أشتاق لعبق الأماكن و عبير الأركان
مهما لوثوك يا سيد الأوطان
سألثم لماك و شهد الرمال
و يعود سحر وطني العربي كما كان
و يبقى هو هو لا غيره السلطان
سأحلم ككل عام جديد بالسلام و الأمان
====================
بقلمي الحقوقية الدكتورة أم خيري

تعليقات
إرسال تعليق