وهيبة بتشيم ( الجزائر) ماذا عساني أقول
ماذا عساني أقول
ماذا عساني أقول فيك
يا سنة ألفين و عشرين
إن عدة الأشهر الاثنتا عشر
امتطت قوارب الوداع
و لوحت براحتي الذهاب
دون الاياب
ما طبع ساعتي
و أيامي قدر
كتب من عند رب العباد
و لن تذري به الرياح
و لو كان على قنة الجبل
أو قعر البحر
فإن كرهتموني ففي الخير
الكثير
وفي ما أفسد اطمئنان
و صحة أنفسكم
دعك مما أصابك في
عامي من أسقام ، ووباء
وزلزال، و حريق
و فقر ، و جوع
و ابدأ من جديد وانس سواد
فعلك
واذكر ربك و لاتتجاهل رؤيته
و غير نمط عملك
و عد إلى بحر بساطتك
و جمال مخبرك
ماذا عساني أقول فيك
يا سنة ألفين و عشرين
و الله من بيده
كن فيكون
وهيبة بتشيم ( الجزائر)
تعليقات
إرسال تعليق