بقلم د علي عبد حسون{حديقة بلا أغصان

 حديقة بلا أغصان


يمر العمر .......؟

وتنتهى فكرتي...

وأموت واصير...

 مجرد إنسان

هكذا أمضي كحديقة 

بلا أغصان

فروعي تمزقت....

 وإعتلاني النسيان

وغاب بي المطاف

 وسقطت الجدران

وقتما بدأت أبحرت 

كما القبطان

واليوم وددت لورأف

 بي الزمان

بلا تحد وحدي أمر 

على القضبان

وقطار العمر يفل 

وأرتجي الأمان

إحساس صعب أدركني

 كنزف وبركان

وهل سأمضي .....

كحديقة بلا أغصان


بقلم د علي عبد حسون

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر