Rouh Alrouh{{أُتُونُ الشَّوقِ
أُتُونُ الشَّوقِ
بَوحٌ نازفٌ في خَاصِرةِ الكلماتِ
قلبٌ من الغِيابِ ارتَوَى
شَوقٌ رَقراقٌ يَتهادَى
و يَنبوعُ صَبرٍ يَفيضُ
تَمَوَّرَ الشَّوقُ في أُتُونِهِ
رعشةٌ تغتصِبُها شِفاهٌ مُتَمَرِّدَة
في بَحرِ ذاتِها حنينٌ يُداعِبُ الشَّفَق
وَحَيدةٌ في الكَوّنِ
في صُحبتِها نَجمٌ يَتلأْلأ
يُعانقُ وَجْهَ اليَمِّ
بَقايا الهَوى أَجْمَعُها
في جوفِ الشُّعورِ أُخفِي الأشْوَاق
والحَنينُ في قَلبي أُداري صَخَبهِ
كي لا تَفترِسَهُ أنيابُ الإنتظارِ
حُلمٌ فُكَّ أسْرُهُ من قبضةِ الليل
تحتَ جَناحيهِ لقاءٌ مُفْتَقَدُ
وِشَاحُ الإنتظارِ أَحْرَقَ الشَّوق
عَبَرَتْ عَيناهْ
دَوَّنَ في قُبَّةِ السَّماءِ
هَرِمَ الحِلْمُ و تَوَسَّدَ صَدْرِهِ الظَّلامُ
عبر يَنابيعكِ أَرْتَحِلُ معَ الإحسَاسِ
وُرودُ الشَّوقِ أقطُفُها
أتَنَشَّقُ عِطرَها
أُرَفْرِفُ في سَماءِ خَيالكِ
كطائرٍ مكلومٍ يَندبُ عِشقاً
هَجَرَتهُ الليالي الرَّخِيمة
في واسعاتِ الكونِ
اندَثَرَتْ أحْلامَهُ
أَجمَعُ بتلاتَ خِصالكِ
وإلى جبينِ طيفكِ قُبلةً
تَجعلُ وجهَكِ قوافي ليلٍ صَاخِبٍ
صوتُكِ يَلثمُ خيوطَ الفجرِ
يُغَنِّي لَحنَ غرامٍ
تَتُوهُ بينَ طيَّاتِ الرِّيحِ رائحةُ العِطرِ
وتَمتطي الروحُ صَهوةَ الآهاتِ
مُكَفكِفةً دُموعَ أُمنِيَةٍ
وُئِدَتْ رَغبةٌ و الوِصالُ تتلاشَى خُيوطَهُ
صاخِبةٌ مَداراتُ السُّكونِ
و أُمنِياتٌ تَسري في عِصمَةِ روحٍ
بعيدةٌ هي المسافاتُ
لا تَجِدُ للأماني وَطَناً
سِوَىَ غَيمُ مطرٍ وعِطرَكِ
طالَ غيابٌ وآمالٌ ابتعَدَتْ
في دفاترِ الروحِ قد كُتِبَتْ
في مَحضِ الأماني عُرِفَتْ
اللقاءُ مُحالٌ به قد صَدَقَتْ
أصابعُ الحزنِ هَاقَدْ غُرِسَتْ
في طَيِّ الذكرياتِ أَخفَقَتْ
Rouh Alrouh
بَوحٌ نازفٌ في خَاصِرةِ الكلماتِ
قلبٌ من الغِيابِ ارتَوَى
شَوقٌ رَقراقٌ يَتهادَى
و يَنبوعُ صَبرٍ يَفيضُ
تَمَوَّرَ الشَّوقُ في أُتُونِهِ
رعشةٌ تغتصِبُها شِفاهٌ مُتَمَرِّدَة
في بَحرِ ذاتِها حنينٌ يُداعِبُ الشَّفَق
وَحَيدةٌ في الكَوّنِ
في صُحبتِها نَجمٌ يَتلأْلأ
يُعانقُ وَجْهَ اليَمِّ
بَقايا الهَوى أَجْمَعُها
في جوفِ الشُّعورِ أُخفِي الأشْوَاق
والحَنينُ في قَلبي أُداري صَخَبهِ
كي لا تَفترِسَهُ أنيابُ الإنتظارِ
حُلمٌ فُكَّ أسْرُهُ من قبضةِ الليل
تحتَ جَناحيهِ لقاءٌ مُفْتَقَدُ
وِشَاحُ الإنتظارِ أَحْرَقَ الشَّوق
عَبَرَتْ عَيناهْ
دَوَّنَ في قُبَّةِ السَّماءِ
هَرِمَ الحِلْمُ و تَوَسَّدَ صَدْرِهِ الظَّلامُ
عبر يَنابيعكِ أَرْتَحِلُ معَ الإحسَاسِ
وُرودُ الشَّوقِ أقطُفُها
أتَنَشَّقُ عِطرَها
أُرَفْرِفُ في سَماءِ خَيالكِ
كطائرٍ مكلومٍ يَندبُ عِشقاً
هَجَرَتهُ الليالي الرَّخِيمة
في واسعاتِ الكونِ
اندَثَرَتْ أحْلامَهُ
أَجمَعُ بتلاتَ خِصالكِ
وإلى جبينِ طيفكِ قُبلةً
تَجعلُ وجهَكِ قوافي ليلٍ صَاخِبٍ
صوتُكِ يَلثمُ خيوطَ الفجرِ
يُغَنِّي لَحنَ غرامٍ
تَتُوهُ بينَ طيَّاتِ الرِّيحِ رائحةُ العِطرِ
وتَمتطي الروحُ صَهوةَ الآهاتِ
مُكَفكِفةً دُموعَ أُمنِيَةٍ
وُئِدَتْ رَغبةٌ و الوِصالُ تتلاشَى خُيوطَهُ
صاخِبةٌ مَداراتُ السُّكونِ
و أُمنِياتٌ تَسري في عِصمَةِ روحٍ
بعيدةٌ هي المسافاتُ
لا تَجِدُ للأماني وَطَناً
سِوَىَ غَيمُ مطرٍ وعِطرَكِ
طالَ غيابٌ وآمالٌ ابتعَدَتْ
في دفاترِ الروحِ قد كُتِبَتْ
في مَحضِ الأماني عُرِفَتْ
اللقاءُ مُحالٌ به قد صَدَقَتْ
أصابعُ الحزنِ هَاقَدْ غُرِسَتْ
في طَيِّ الذكرياتِ أَخفَقَتْ
Rouh Alrouh

تعليقات
إرسال تعليق