كيف لنبضي أن يبقى على ذمة الحياة
لو لم تكوني أنتِ في لوحة قدر ( هذا السطر فقط مستعار )
لكنتُ قطفتُ من النرجسِ حرائرَ البصر ...
ورصعتُ من شرايين الزيزفون رقصاتِ العطر ...
لسكبتُ على مواقد الأحلام طفولاتِ البشر ...
لكنتُ أول أنبياء الحب وآخر رقصاتِ المطر ...
كنتُ ياحبيبتي أول المساءاتِ في عينيكْ ...
رحلةٌ معتقة الأطايبِ تتلحفُ يديكْ ...
نشوةُ الشوق تتحدرُ عن خصلاتها قبلاتُ شفتيكْ ...
كنتُ ياحبيبتي الحدودَ من وإلى يديكْ ...
لولم تكوني أنتِ القدر ...
لكنتُ في محرابي أصلي وأذرف المشاعر ...
مابين الركوعِ للسجودِ أمنياتْ شاعر ...
رقيةٌ من أعذبِ الحنين منتهاها سكناكِ والخاطر ...
ياسدرة المنتهى .. ياجنةً رسمها قلمي واكتفى ...
أين ومتى يكونُ القولُ أصدقَ المنتقى ...
وكيفَ للسطر أن يمطر من عينيكِ ...
والقلم إبتسامتكِ .. والحبرُ أحضانكِ والمنتهى ...
مدي يديكِ وأعتنقي في نبضي البراءة ...
أكفري بالبعدِ والظنون ...
وبمخاض الصُدفِ والصداقة ...
كوني في الجزلِ اللباقة ...
وفي حياكاتِ النور خيوط الأناقة ...
أمثلكِ يتنهدُ ومابين نحرها والشفتين النظارة ...
أمثلكِ تتراقصُ على الحزنِ ..
والقصيدة التي بعينيها حوريات السعاده ...
آهٍ يا إكتمال اليدين في براءة طفلْ ...
لو لم تكوني في لوحة قدر ...
أكانَ للشعرِ معنى مابين فلكٍ وقمر ...
أكانَ للرضيعِ بكاءً يشبهُ ملامحَ الزهر ...
أكانَ للصبحِ أنفاساً .. ولليلِ أحلاماً ..
ومابينهما ملائكيات قباني وما أشعلَ الصدر ...
أكانَ لمبدئياً حروفاً .. ولقصائدي شرفات ...
وللجنونِ المترفِ في حدائق أعماقي ...
أطباءً ومرضى ، هوسٌ وإحتمالات ...
ياكل الإكتمالات ...
لو لم تكوتي في لوحة القدر ...
كيف لنبضي أن يبقى على ذمة الحياة ...
لكنتُ قطفتُ من النرجسِ حرائرَ البصر ...
ورصعتُ من شرايين الزيزفون رقصاتِ العطر ...
لسكبتُ على مواقد الأحلام طفولاتِ البشر ...
لكنتُ أول أنبياء الحب وآخر رقصاتِ المطر ...
كنتُ ياحبيبتي أول المساءاتِ في عينيكْ ...
رحلةٌ معتقة الأطايبِ تتلحفُ يديكْ ...
نشوةُ الشوق تتحدرُ عن خصلاتها قبلاتُ شفتيكْ ...
كنتُ ياحبيبتي الحدودَ من وإلى يديكْ ...
لولم تكوني أنتِ القدر ...
لكنتُ في محرابي أصلي وأذرف المشاعر ...
مابين الركوعِ للسجودِ أمنياتْ شاعر ...
رقيةٌ من أعذبِ الحنين منتهاها سكناكِ والخاطر ...
ياسدرة المنتهى .. ياجنةً رسمها قلمي واكتفى ...
أين ومتى يكونُ القولُ أصدقَ المنتقى ...
وكيفَ للسطر أن يمطر من عينيكِ ...
والقلم إبتسامتكِ .. والحبرُ أحضانكِ والمنتهى ...
مدي يديكِ وأعتنقي في نبضي البراءة ...
أكفري بالبعدِ والظنون ...
وبمخاض الصُدفِ والصداقة ...
كوني في الجزلِ اللباقة ...
وفي حياكاتِ النور خيوط الأناقة ...
أمثلكِ يتنهدُ ومابين نحرها والشفتين النظارة ...
أمثلكِ تتراقصُ على الحزنِ ..
والقصيدة التي بعينيها حوريات السعاده ...
آهٍ يا إكتمال اليدين في براءة طفلْ ...
لو لم تكوني في لوحة قدر ...
أكانَ للشعرِ معنى مابين فلكٍ وقمر ...
أكانَ للرضيعِ بكاءً يشبهُ ملامحَ الزهر ...
أكانَ للصبحِ أنفاساً .. ولليلِ أحلاماً ..
ومابينهما ملائكيات قباني وما أشعلَ الصدر ...
أكانَ لمبدئياً حروفاً .. ولقصائدي شرفات ...
وللجنونِ المترفِ في حدائق أعماقي ...
أطباءً ومرضى ، هوسٌ وإحتمالات ...
ياكل الإكتمالات ...
لو لم تكوتي في لوحة القدر ...
كيف لنبضي أن يبقى على ذمة الحياة ...
تعليقات
إرسال تعليق