أسئلة برسم الوطن..بقلمي أ.##ايمن- حسين- السعيد...إدلب...الجمهورية العربية السورية
أسئلة برسم الوطن..بقلمي أ.##ايمن- حسين- السعيد...إدلب...الجمهورية العربية السورية.
أين تذهب أيها الوطن المريض ؟
بثالوث الفساد واللصوصية والإجرام
وأين تذهب حياتنا فيك!؟
فأيامنا تبدأ في صباح العتمة
وتنتهي في مساءاتٍ معتمة
بداية اليوم فيك كنهايته
أي مدى يستقبل
العيش الحر الكريم فيك
ويتسع لنا فيه صدرك
فأولادنا وأحفادنا
في بلادٍ قصية
محمّلين بندى حبنا
ودعائنا الدامع
بانتظار جوابٍ يأتي منك
مُضمَّخاًبالسلام
وأليفاً كالحمام
فمقاعدك باتت تجلس عليها البطالة
وحقولك باتت نقاطاً عسكرية
وطرقاتك تتفتح فيها الكمائن
وكأن في طياتِ رقاعكَ
تواريخُُ من دم
وصفحاتٍ من أسى
لا تُعدُ ولا تُحصى
كأن في رقاعكَ
جنازات شباب جديدة
وسنابل للحريق
كأن في أشجاركَ
رسائلَ للثكالى والأرامل
كأن في رقبة الطغاة
أيتاماً في ازدياد
وقبوراً تلو قبور
ومقابر تلو مقابر
كأن الزمن فيك توقف
ولم يتوقف الأسى فيكَ لحظةً
ولم يتوقف نزيف الدم لحظةً
ولم يتوقف فيك الجوع
لا تقل لي أن مناعتك ضعيفة
ضد هؤلاء الجراثيم الطغاة
لا تقل لي أن حصانتك منهارة
لا تقل لي أيها الوطن
أنك استسلمت
لخزعبلات الروس والفُرسِ المجوس
فما تشرق شمسك لهم أبداً
فما أشرق منهم إلا الويلات والأسى
والطعان تلو الطعان
كل الوقت لابتساماتنا
لأفراحنا وأعيادنا اليتيمة
ومع ذلك ورغم كل ماجرى
ولا تغيب أيها الوطن المريض
أيها الذي أحب
لأن الله باركك.
بقلمي ايمن حسين أبو جبران السعيد..في ٢٩/يوليو٢٠٢٠..إدلب...الجمهورية العربية السورية.
أين تذهب أيها الوطن المريض ؟
بثالوث الفساد واللصوصية والإجرام
وأين تذهب حياتنا فيك!؟
فأيامنا تبدأ في صباح العتمة
وتنتهي في مساءاتٍ معتمة
بداية اليوم فيك كنهايته
أي مدى يستقبل
العيش الحر الكريم فيك
ويتسع لنا فيه صدرك
فأولادنا وأحفادنا
في بلادٍ قصية
محمّلين بندى حبنا
ودعائنا الدامع
بانتظار جوابٍ يأتي منك
مُضمَّخاًبالسلام
وأليفاً كالحمام
فمقاعدك باتت تجلس عليها البطالة
وحقولك باتت نقاطاً عسكرية
وطرقاتك تتفتح فيها الكمائن
وكأن في طياتِ رقاعكَ
تواريخُُ من دم
وصفحاتٍ من أسى
لا تُعدُ ولا تُحصى
كأن في رقاعكَ
جنازات شباب جديدة
وسنابل للحريق
كأن في أشجاركَ
رسائلَ للثكالى والأرامل
كأن في رقبة الطغاة
أيتاماً في ازدياد
وقبوراً تلو قبور
ومقابر تلو مقابر
كأن الزمن فيك توقف
ولم يتوقف الأسى فيكَ لحظةً
ولم يتوقف نزيف الدم لحظةً
ولم يتوقف فيك الجوع
لا تقل لي أن مناعتك ضعيفة
ضد هؤلاء الجراثيم الطغاة
لا تقل لي أن حصانتك منهارة
لا تقل لي أيها الوطن
أنك استسلمت
لخزعبلات الروس والفُرسِ المجوس
فما تشرق شمسك لهم أبداً
فما أشرق منهم إلا الويلات والأسى
والطعان تلو الطعان
كل الوقت لابتساماتنا
لأفراحنا وأعيادنا اليتيمة
ومع ذلك ورغم كل ماجرى
ولا تغيب أيها الوطن المريض
أيها الذي أحب
لأن الله باركك.
بقلمي ايمن حسين أبو جبران السعيد..في ٢٩/يوليو٢٠٢٠..إدلب...الجمهورية العربية السورية.
تعليقات
إرسال تعليق