المحامي عبد الكريم الصوفي( حينَما نَغرَقُ في الخَضار )
( حينَما نَغرَقُ في الخَضار )
أخَذَتني لِمَقعَدٍ يَشوبهُ الإخضِرار
مَقعَدُُ كَأنٌَهُ زَورَقُُ في لُجٌَةٍ ... لا يَفقُدُ ذاكَ المَسار
يا لَلشِراع ... من سِحرِه ... ِ والخيال كَم أوقَدَ في مهجتي الإنبِهار
وابتَدا ما بَينَنا ذاكَ الحِوار
سَألتَها ... ليس في هذا المَكانُِ من بَشَر ؟
مُجَرٌَدُ وَشوَشاتٍ لِلطُيور ... تَغريدَةُ بُلبُلٍ ... من فوقنا إذا عَبَر
بَحرُُ من الأعشاب ... وغابَةُُ من باسِقاتِهِ الشَجَر
فإستَرسَلَت تَشرَحُ ... يالَها دندنات الطُيور ...
اوحت لنا في حبنا بعض الفِكَر
هَمَسَت بِصَوتِها الساحِرِ ...
والخُصبُ في هذي الرُبوعِ في كل زاوية يَنتَشِر ...
آمالَنا ها هُنا كم تَزدَهِر
حَياتَنا بلا نَماء ... كالهَباء ... سُرعانَ ما تَندَثِر
أجَبتها ... أرَحتِني يا حُلوَتي في إختِيارِ المَكان
فَرَدٌَدَت غادَتي في حَنان .... وأنا أشعُرُ مِثلَكَ بالأمان
تَوَرٌَدَت مِنها الخُدود ... وأسبَلَت جَفنَها ... في دَلال
كَأنٌَها رَغِبَت إلَيٌَ أن أختِمَ هذا الحِوار
فالوقت كم يناسب الغزل
سَألتَها ... هل تَعشَقينَ اللٌَيلَ ... أم أنٌَكِ تَعشَقينَ النَهار ؟
فَأجابَت وَقَد أشرَقَ وجهها ... اللٌَيلُ سِترُُ كَالخِمار
و النَهارُ مِتعَةُُ ... وإنبِهار
وفيهِ نَحبا مَعَ الجَميعِ ... في إلفَةٍ ... بِلا حِصار
نَزهو بِهِ زَمَناً ... أو أنٌَنا ... من بَعضِنا قَد نَغار
في لَيلِنا رُبٌَما قَلٌَ الشِجار
نَجوى تَسودُ بَينَنا ... وتَنجَلي همومنا وتلكم الأسرار
كُلٌُُ لَهُ دَورُُ ... فَيا سَعدَهُ من يُحسِنُ لُعبَها الأدوار
أجَبتها ... قَد أجَدتِ الحَديثَ
كَما أجَدتِ في المكانِ الإختِيار
قالَت ... وماذا أنتَ فاعل ... يا فارِسي المُغوار ؟
أجَبتها ... لَم تَترُكِ لِيَ الخَيار
هَل عِرسنا بعد شَهرٍ ... يُناسِبُُ ِصبرنا ؟ ...
أم أنٌَكِ قَد تَمَلٌِ الإنتِظار ؟
فَنَجعَل لِلشَهرِ بَعضُ الإختِصار
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
أخَذَتني لِمَقعَدٍ يَشوبهُ الإخضِرار
مَقعَدُُ كَأنٌَهُ زَورَقُُ في لُجٌَةٍ ... لا يَفقُدُ ذاكَ المَسار
يا لَلشِراع ... من سِحرِه ... ِ والخيال كَم أوقَدَ في مهجتي الإنبِهار
وابتَدا ما بَينَنا ذاكَ الحِوار
سَألتَها ... ليس في هذا المَكانُِ من بَشَر ؟
مُجَرٌَدُ وَشوَشاتٍ لِلطُيور ... تَغريدَةُ بُلبُلٍ ... من فوقنا إذا عَبَر
بَحرُُ من الأعشاب ... وغابَةُُ من باسِقاتِهِ الشَجَر
فإستَرسَلَت تَشرَحُ ... يالَها دندنات الطُيور ...
اوحت لنا في حبنا بعض الفِكَر
هَمَسَت بِصَوتِها الساحِرِ ...
والخُصبُ في هذي الرُبوعِ في كل زاوية يَنتَشِر ...
آمالَنا ها هُنا كم تَزدَهِر
حَياتَنا بلا نَماء ... كالهَباء ... سُرعانَ ما تَندَثِر
أجَبتها ... أرَحتِني يا حُلوَتي في إختِيارِ المَكان
فَرَدٌَدَت غادَتي في حَنان .... وأنا أشعُرُ مِثلَكَ بالأمان
تَوَرٌَدَت مِنها الخُدود ... وأسبَلَت جَفنَها ... في دَلال
كَأنٌَها رَغِبَت إلَيٌَ أن أختِمَ هذا الحِوار
فالوقت كم يناسب الغزل
سَألتَها ... هل تَعشَقينَ اللٌَيلَ ... أم أنٌَكِ تَعشَقينَ النَهار ؟
فَأجابَت وَقَد أشرَقَ وجهها ... اللٌَيلُ سِترُُ كَالخِمار
و النَهارُ مِتعَةُُ ... وإنبِهار
وفيهِ نَحبا مَعَ الجَميعِ ... في إلفَةٍ ... بِلا حِصار
نَزهو بِهِ زَمَناً ... أو أنٌَنا ... من بَعضِنا قَد نَغار
في لَيلِنا رُبٌَما قَلٌَ الشِجار
نَجوى تَسودُ بَينَنا ... وتَنجَلي همومنا وتلكم الأسرار
كُلٌُُ لَهُ دَورُُ ... فَيا سَعدَهُ من يُحسِنُ لُعبَها الأدوار
أجَبتها ... قَد أجَدتِ الحَديثَ
كَما أجَدتِ في المكانِ الإختِيار
قالَت ... وماذا أنتَ فاعل ... يا فارِسي المُغوار ؟
أجَبتها ... لَم تَترُكِ لِيَ الخَيار
هَل عِرسنا بعد شَهرٍ ... يُناسِبُُ ِصبرنا ؟ ...
أم أنٌَكِ قَد تَمَلٌِ الإنتِظار ؟
فَنَجعَل لِلشَهرِ بَعضُ الإختِصار
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية

تعليقات
إرسال تعليق