قراءة مختصرة في نصوص "السلام(بقلم: محمد وهيب علام ☆و☆ الشاعر الهندي : مكارم حسن ☆و☆ الأديبة خديجة عُمَري) والتحيات"
قراءة في نصوص "السلام والتحيات"
النصوص الثلاثة – شعرية ونثرية – تجتمع على رسالة واحدة: أن التحية ليست مجرد كلمات عابرة، بل جسر مودة يُشيَّد على أساس الأدب والإيمان.
في الشعر، تتجلى التحية كهدية من القلب، ترفع الروح وتغذي الود، بينما ردود الشعراء على بعضهم تُضفي على النص دفء التبادل الإنساني وجمال التقدير المتبادل.
أما النثر، فجاء كمسك الختام، ليؤكد على القيمة الأخلاقية للتحية في ديننا، وعلى أثرها في ترسيخ الاحترام والمحبة بين الناس، بأسلوب يفيض حنانًا وامتنانًا.
ترانيم الحروف 4890
السلام حين يخرج من القلب، لا يعود كلمة… بل يصير وطنًا مؤقتًا يسكنه من نحب.
☆ الشِّعرً والنثر حول موضوع : السلام والتحيات ☆
" سلام عليكم ، طِبْتُم ... "
" تحيَّتُهم فيها سلام ..."
" وإذا حُيّيتُم بتحيةٍ ، فحَيُّوا بأحسن منها ، أو
رُدُّوها ... "
(بقلم: محمد وهيب علام ☆و☆ الشاعر الهندي :
مكارم حسن ☆و☆ الأديبة خديجة عُمَري)
١ ☆ أولاً : الشِّعر :
أُبادِلُكم تَحِيّاتٍ لِتَرقى
وتَلمَسَ لُطفَكُم وتُثيرَ شَوْقا
فإنَّ الوُدَّ مَوهوبٌ أساساً
لِيُسعِدَ قَلبَنا فِعلاً ونُطقا
وإن تَكنِ المَوَدَّةُ في نفوسٍ
تُحاوِرُنا ، سَمَتْ أُفْقاً وعُمقا
☆ ☆ ☆
سُرِرتُ بنَشْرِكُمْ يا نَبضَ قَلبي
وَشاقَنِيَ السُّرورُ : فَذاكَ مَلْقى
وزِدتُ بِنَثرِكمْ تَرَفاً وفَخراً
فنَثرُكُمُ كشِعرِيَ ، باتَ أرقى
( بقلم : محمد وهيب علام)
☆ وقد علَّق الشاعر الهندي على البيتين الأخيرين هنا
بهذه الأبيات الرائعة :
لـَمـَن نَـثَـرَ الـوِدادَ بـحُـسنِ لَـفظٍ
كَـنَـجمٍ لاحَ في أُفُقِ السُرورِ
وهيبُ الحرفِ ، إن نادى شعورًا
أجَـابَ القلبُ في شَوْقٍ غزيرِ
خـديـجـتُنا زَهَـتْ بالغَيمِ نَشرًا
فـعَـمَّ الـوَردُ فـي طَرفِ الأثيرِ
لَكـمْ فـي الحُبِّ ما يَسمو بِقلبٍ
تـَسـامـى فـوقَ أسوارِ الدُّهورِ
(الشاعر الهندي : مكارم أحسن)
☆ ☆ ☆
٢ ☆ ثانياً : النثر :
شاعران هَرَمان من الأهرام الثابتة بقصائدهما الفخمة
موضوعها أدب وأخلاق ، نادى بها ديننا الإسلامي
الحنيف ، ووصى على القيام بها رسولنا الكريم صلى
الله عليه وسلم ، ألا وهي آداب التحية وكيف يجب
احترامها وإلقاؤها بكل حب وأدب ...
فطوبى لكما ، شاعرَيَّ بهذه المبادرة السمحة
الطيبة ، وقد تطرقتما إلى تبادل التحية بلطف وشوق
وحب في الله ، وكان الود سامياً في قلوب مفعمة
بالحب ، ألبستموه تاجاً متلالئاً بنور القوافي ، وزاهياً
بزركشة الكلمات والمعاني الأنيقة ... متعطراً بفيح
الإحساس المتدفق ...
تتهادى أبياتكم وتتبختر في زي من الحنان ولمسات
تهفو مع نسيم البحور الهادئة المنعشة ...
ارتحت لنغماتكم ، وصرت أحلم بتوافقكم في النظم
وسحره الأخّاذ ...
لله دَرُّكما ، ناسي وأهلي وأحبابي ، حفظكم الله
لي وانا سعيدة بكما يا أعز واغلى صحبة ...
كل الأماني القلبية والاحترام والتقدير لشخصكما ،
الأخوين الطيبين ... أختكم خ . ع
(بقلم : الأديبة Khadija Omari)

تعليقات
إرسال تعليق