أُقَبِّلُ وحدتي / بقلم علي المحمداوي

 أُقَبِّلُ وحدتي   /    بقلم علي المحمداوي

قلبي محطَّاتٌ لدنيا حائفه

والدَّمعُ في عيني ليالٍ نازفه

وخطى مشاويري بها متعثِّره

سيلٌ وفي قلبي همومٌ واجفه

حِلْمٌ تبعثرَ في مسالِك رحلتي

ومعابري فيها سيولٌ جارفه

والشَّمْسُ تبكيها نهاراً تشتكي

بغيابِها روحي غدتْ كالعاجفه

لكنَّ قلبي ما يزالُ يريدها

يعدو سراعاً هائماً بالعاطفه

خابتْ مساعيهِ وأضحتْ كذبةً

حينَ انقضتْ كظلالها الوارفه

إنّي أقبِّلُ في غيابِكِ وحدتي

باتتْ كدنيا دونَ طعمٍ زائفه

ففي الفؤادِ ما يكونُ وما حوى

إنَّ القلوبَ عجافُ ودٍّ ناشفه

أمستْ تدورُ بأضلعي نيرانها

أرجوكِ ردِّي كالليالي السالفه


بقلم علي المحمداوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي