إن تنصروا الله ينصركم. بقلم. محمد أحمد غالب أحمد _ الجمهورية اليمنية.
إن تنصروا الله ينصركم. بقلم. محمد أحمد غالب أحمد _ الجمهورية اليمنية.
::::::::::::::::؛؛؛؛؛؛؛::::::::::::
من أين ابدأ الكلام وكيف أختم، وفي ظل تأرجحي بين الأبتدا والانتهاء شقيت طريق أخرى علني أوصل لكم ما بجعبتي... السلام عليكم يا من فرطتم بعقد السلام من بين أيديكم وتناثرت حباته في غياهب الحقد والكراهية ومن حينها لم تستطيعون جمعها.
نعم لم تستطيعوا جمعها كونكم لم تجتمعوا على قلب رجل واحد لجمعها، حيث ذهب كل واحد منكم بمفرده للبحث عن تلك الحبات المتناثرة، والمحاولة لجمعها لحاله دون مراعاه الآخرين من حوله.
وكلما خرج رجلاً منكم لم يعود دون أن يكترث أحدكم لفقده ومعرفه مصيره، وكلما غاب فرداً منكم خرج عشرات الأفراد كلاً على إنفراد للبحث عند حبات ذلك العقد.
أتدرون ما قصة الذي لا يعود؟. أكيد لا.
دعوني أحدثكم عن مصير الأفراد الذين لا يعودون إليكم، كلما وجد فرداً من الأفراد حبة من حبات ذلك العقد تطمع نفسه بلك الحبة ويؤثر مصلحة نفسه على مصلحة الجماعة فيذهب بها إلى البعيد عله يحظى بها لحاله، وفي منتصف الطريق تستهويه شياطين الأنس من أعداء السلام فيوقعون به شر وقيعة، حينها يقومون بسلبه تلك الحبة ويرمونه في زنازينهم، دون معرفة أحد بمكان تواجده، وهكذا مصير الآخرين من أمثاله.
وعندما تأكدوا الأعداء بحصولهم على جميع حبات ذلك العقد بدأوا يخططون ويعدون لكم العدة للمكر والإطاحة بمن من تبقى منكم في ديارهم سالمين.
فمن ناحية أوقعوا بينكم الحقد والكراهية على مستوى القطر الواحد، ومن ناحية أخرى بثوا البغضاء و الشحناء بين القطر و الأقطار الأخرى.
وحين ما تحققت أهدافهم على أرض الواقع، وبعد إن اطمئنوا بأنكم ضعفاء لا قبل لكم بهم، بدأوا بمهاجمة كل قطر على حده و أثخنوا فيه الجراحات، والبطش، و التقتيل، والنهب، والتشريد، دون أن يتفوه واحد منكم بشق كلمه.
و ستظلون راضخين هكذا حتى يأتي دوركم و تأكلون بسهوله كما أوكل الثور الأسود.
وما جهدكم تفعلون حينها، ونصيحتي لكم أفيقوا من سبات الوحدة والتفرقة واخلعوا عنكم لباس الحقد والكراهية، و لموا شتاتكم، ورؤوسكم ووحدوا كلمتكم، وأعيدوا رص صفوفكم، و اجعلوا لكن رايه واحدة، وأعدوا العدة ما استطعتم، للدفاع والحفاظ على ما تبقى من كرامتكم وعزة دينكم، و استعينوا بالله على عدوكم، فهو المصدر الأول لعزكم ونصركم وتثبيت أقدامكم، إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم،وسلامتكم.
بقلم. محمد أحمد غالب أحمد _ الجمهورية اليمنية.
تعليقات
إرسال تعليق