حُبِّي لكَ قَضَاءٌ وقدر /خليل أبو رزق

 حُبِّي لكَ قَضَاءٌ وقدر /خليل أبو رزق


أقِرُّ وأعتَرِفْ أنَّ عِشْقكَ لِقَلبِي قد مَلَك 

يبوحُ بأنينِ الشَّوْقِ ويسألُ أيْنَ أقمَارُ الفلَك ؟

كان شغَفِي وحُبِّي لكَ ينَادِي هَمسَكَ في قَلَق 

مرَّت ليالٍ ولم أر فيها إلاَّ الأَرَق 

كنتُ أتذَكَّرُ صَدَى صَوتِكَ وأُحِسُّ بِدِفْءٍ وحنينٍ رغْمَ الصَّقِيعِ وزَخَّاتِ المَطر.

يا مَنْ خَطَفْتَ قلبي وَكُنْتَ لي أَرَقّ البَشَر  

لم يَعُدْ في حياتي بعد الآن قَهْرٌ وَلا ضَجَر 

يا مَنْ أشتاقُ إليكَ كما يَشتاقُ الطَّيْرُ لغصنِ الشَّجر 

وَأَحِنُّ إليكَ كما يَحِنُّ اللَّيلُ لضَوء القمَر 

أُحببتكَ كما يُحِبُّ العاشقُ طُولَ السَّهر 

أنْتَ رَجَائي ودعائي وأملي المنْتَظَر 

أَصبَحَ حُبُّكَ يعيشُ في قلبي وليسَ مِنْهُ مَفَر

وَهُوَ بالنِّسبة لي أَرَقُّ وأجملُ مُسْتَقَرّ

تُرَى ! هل هذا هو حبُّ القضاءِ والقدَر ؟  

أُؤْمِنُ بما كتَبَه لي ولكَ ربُّ البشر 

يا لكَ مِنْ فارسٍ أَلِق 

أرى قلبي فيكَ قد تعلَّق 

أدعو اللهَ أن لا يأتِي يومٌ ونفْتَرِق .

خليل أبو رزق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي