تغريدة / داودالماجدي
تغريدة / داودالماجدي
انا وأنت والمسافات القاهرة
والعيون التي جف ماءها
تغريدة الشفاه الذابل لونها
تقاسيم بدت واضحة للعيان
وترقب قلبي ليوم لقاء وأن يكن عابر
فقط حين أضع مشابك يدي باصابعك
بعدها فلتذهب روحي تطوف الفضاء
تتعلق بغيمة ماطرة متجه نحو الجنوب
لتبل ارض كانت و مازالت مترع الطفولة
تسقيها من حنان قلبين اذابهم الصمت
والنطق تغير صوته المرتجف
فلم يجف ولن يجف ذلك النهر
ومنبعه من اعالي الوفاء يتجدد
فلم تسهو الحروف منبعها المتجدد
ولم يطرؤ عل باب حلم نسيانها
فكانت وكنت كما تتمنى وصالها
يا أيها القدر الذي شحت عطاياه
وكثرة عذاباته واسماها الهديا
رفقا بنا فالصبر ملت مكارمه
فهل هنالك ما يمنحنا السكون
نقر عينا لنهدي ارواحنا شيئا من الفتون
داودالماجدي

تعليقات
إرسال تعليق