المحامي عبد الكريم الصوفي (( مَشاعِرُُ لا تَموت ))
(( مَشاعِرُُ لا تَموت ))
كَم جَدٌَدتَ أمَلا ً في قَلبِنا أذهَلَ
يا لَلحَياةِ إذا ما إستَرسَلَت فَشَلا
ما هَمَّني ريحها إن عانَدَ قارِبي
ما دامَ لي مُهجَةً لا تَعرِفُ الكَسَلَ
يا لَلقَصيدِ إذا شَدا بِها بُلبُلُُ
في كُلٌِ قافِيَةٍ أسمو بِها غَزَلا
يا لَيتَني في الهَوى ما صِغتُها جُمَلاً
بَل صِغتُ قافِيَةً تَستَنهِضُ الأمَلَ
إذ أنٌَني لَم أزَل أحيا الهَوى قَدَرا
في كُلِّ ثانِيَةٍ لَم أعرِفِ المَلَلَ
ماذا إذا غادَرَ الإحساسُ مُعتَذِراً
في لَيلَةٍ أو أتانا مُرهَقاً ثَمِلاً
لا نَحتَسِبها إذَن من عُمرِنا لَيلَةً
أو أنٌَنا نَرتَجي في غَيرِها بَدَلا
يا فارِساً تَحسَبُ الأحلامَ مَعصِيَةً
ما نَفعُ دُنياكَ إن حُلمُُ لكَ قُتِلَ
إذ تُصبِحُ أرنَباً ويَقضُمُ عُشبَهُ
ويَقفُذُ ساعِياً في إثرِهِ وَجِلا
يا لَلحَياةِ إذا ما أشرَقَت شَمسٌُها
أو أوقَدَت أمَلاً كالبَدرِ مُكتَمِلا
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذِقية ..... سورية

تعليقات
إرسال تعليق