عبدالله محمد حسن{نهاية ذكريات
نهاية ذكريات
ماذا أقول لدمعة
فرت في الليل الحزين
سقطت فوق الكتاب
أشعلتها ذكريات الهوي
وأشواق الحنين
ذكريات تأججت
في فؤادي
حين رأيت صورتك
تضحكين
توعدين قلبي
أن تبقين
مهما تمر السنين
ويمضي القلب
يحلم باللقاء
لم يدر بخلده
يوما أن حبه
في سباق
خسر الحب
وعودك
حين فضلت الفراق
ورحت ..
توزعين هدايا الفرح
ماذا جري
للحب حتي تواري
خلف سياج النسيان
هل خدعة مابيننا
هدهدة للغدر
حتي إستفاق
كنت غرا ساذجا
حين خطوت
في عالمك
تسبقني الأشواق
فلتغرب شمسك
ولتنهار سدود العشق
ماعدت أشتاق
ساكفكف دمعي
واحمل همي
ساخطو مثل البرق
فوق الذكري
إن كان حبك دائي
فنسيانك ترياق
يكفيني أني أخلصت سنينا
للحب والأشواق
عاد الطائر من رحلته
بقلب ٱخر لايشتاق
لايسهر ليل
ذبلت وردة حبك فيه
سكن البحر الهائج
بالأمنيات
صورتك الٱن نهايتها
سأمزقها
كي تغرب تلك الضحكات
سقطت دمعة
توارت بين الكلمات
أخذت معها
ذكري مافات
شعر
عبدالله محمد حسن
مصر

تعليقات
إرسال تعليق