عزاوي مصطفى---حبر وأشواق---
---حبر وأشواق---
يَحِنُّ لِأَوصافِها الْقَلَمُ
وحِبْرُهُ الأشْواقُ وَالْأَلَمُ
وَإِنْ رَآهَا خَفَّتْ مَتاعِبُهُ
وَأَوْقَدَتْ أَعْمَاقَهُ الْهِمَمُ
وَلَمْ يَحْنَثْ فِي أيْمَانِهِ شَجَنٌ
وَقَد تَمَلَّكَ أَوْصَالَهُ الْسَّقَمُ
فَفِي عَيْنَيْكِ عُمْرٌ نَابِضٌ عَبِقٌ
وَلبَدْرِ الْوَجْهِ هَلَّلَ الحَشَمُ
ذَاك الْجَمَالُ باهِتٌ صَمِتٌ
وحُسْنُكِ عُنْقُودٌ تَاجُهُ الْقِيَمُ
مَنْ مِنْكِ بِالْجِوَارِ مِضْرَبُهُ
كَانَت عُيُونَهُ فِي رِياضِكِ الْخَدَمُ
وَإِنْ بِالْحُبِّ قَدْ سَالَتْ مَحابِرُنا
فَمَعْمَرُ الحِبْرِ كَانَتْ أَدْمُعٌ وَدَمُ
عزاوي مصطفى

تعليقات
إرسال تعليق